أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميثولوجيا وأديان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميثولوجيا وأديان. إظهار كافة الرسائل

قراءة في كتاب: ميثولوجيا آلهة العرب قبل الإسلام

ما مدى أهمية الإله الذي عبده الجاهلي؟ هل هو وليد العقل الجمعي وتمثلاته، أم هو نتاج جملة من السياقات الدينية والاجتماعية والثقافية والسياسية؟، ماذا عبد؟، وكيف عبد، هل عرف عرب الجاهلية عقيدة التثليث، هل عرف العرب الطوطمية؟ هل هذه الهوية الإلهية كانت تذلل مشكلة الإنسان الوجودية؟.
بهذه الأسئلة يفتتح الباحث التونسي الساسي بن محمد الضيفاوي كتابه “ميثولوجيا آلهة العرب قبل الإسلام” الصادر بالتعاون بين المركز الثقافي العربي ومؤسسة مؤمنون بلا حدود، مشيرًا إلى أن دراسة تاريخ الآلهة تحلينا على ما تركه من أثر قوي في نفوس الناس وسلوكهم وعادتهم وتقاليدهم ومواقفهم من ذواته والكون فلا

هل أفلح يسوع خلال حياته؟

نص المنشور : فراس السواح
إنّ الإجابة على السؤال المطروح في العنوان، هي مسألة حيوية لفهم ما وراء السطور في الرواية الإنجيلية، لا سيما فيما يتعلّق بأحداث الأسبوع الأخير من حياة يسوع، وهي الأحداث التي سنحاول بسط ألغازها في الأبحاث القادمة.
غالباً ما يحدثنا الإنجيليون عن الجموع التي كانت تتقاطر إلى يسوع لتسمع كلامه أو لتحصل على الشفاء منه : "وبينما ذهب هذان ابتدأ يسوع يقول للجموع ... الخ." (متّى 11: 7). "وابتدأ يُعلّم عند البحر، فاجتمع إليه جمع كثير حتى أنه صعد إلى سفينة في البحر وجلس فيها، والجمع كله كان عند البحر على الأرض."

السرد الأسطوري : الاسماء

نادر قريط
لا أدري إن كان سقوط التفاحة باعثا لإكتشاف قانون الجاذبية، فكثير من الأمور تبدأ بسخرية لاذعة، تلتقطها عين ناقدة، ثم تؤول إلى حقيقة جديدة لا يأتيها الباطل..
قبل إكتشاف اللغة المسمارية لوادي النهرين (في القرن 19)، كانت أوروبا تنظر لأسفار العهد القديم بإعتبارها تاريخا حقيقيا للعالم. وما أن بدأت رحلة فك شيفرة ألواح بابل وآشور وأوغاريت، وما سبقها من نقوش مصرية، حتى تكشف غطاء القصص التوراتي وبانت عوراته ومدى إرتباط مقدسه بميثولوجيا الشرق القديم.
مع نهاية القرن العشرين وبعد قرن من التنقيب الأركيولوجي ونبش أرض فلسطين، رفع الكثير الراية البيضاء، فعلوم الأركيولوجيا أثبتت أسطورية عصر الآباء (بين

الديانة الزرادشتية وميلاد الشيطان ... فراس السواح

لم تكتمل ملامح الشيطان الكوني في تاريخ الدين الإنساني إلا مع الديانة الزرادشتية التي أسسها النبي زرادشت في زمن غير مؤكد من النصف الأول للألف الأول قبل الميلاد. ولد زرادشت في إحدى المناطق الإيرانية النائية عن مركز الحضارة. وعلى ما تقوله النصوص المقدسة الزرادشتية، فإن مظاهر الطبيعة كلها احتلفت بولادته، وحدثت سلسلة من المعجزات التي رافقت هذا الحدث المهم في تاريخ الكون والإنسانية؛ أما الشيطان فقد هرب واختبأ، ثم ما لبث أن أرسل زبانيته لإهلاك الرضيع، فلما اقتربوا منه تكلم في المهد ونطق

الشيطان كخالق للعالم: مقدمة في الغنوصية

 نص المنشور: فراس السواح
صور: ليلى حسن
العالم ليس خيِّراً في أصله بل هو شر من حيث الأساس، والتاريخ لا يسعى إلى غاية وليس له معنى، وما على الإنسان إلا الهروب من العالم ورفضه بدلاً من انتظار نهايته السعيدة، لأن الروح الحبيسة في الجسد لن تنعتق إلا من خلال الغنوص،
الغنوصية مذهب فضفاض لايقوم على إيديولوجيا دينية متحجرة، أو دوغما مذهبية. وقد بدأت بواكيره في الظهور مع مطالع القرن الأول الميلادي، بتأثير من الفسلفة الأفلاطونية الوسيطة، والتعاليم الهرمزية المنسوبة إلى شخصية غير تاريخية هي هرمز المثلث العظمة. وهذه التعاليم الهرمزية مبثوثة في ثماني عشرة رسالة تمثل نوعاً من الغنوصية المبكرة، صاغها على ما يبدو عدد من المؤلفين الذين ينتمون

مزامير داود و تراتيل أختاتون .... فراس السواح

في أواسط القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وخلال الفترة التي كانت فيها مصر في أوج عظمتها وقوّتها، ارتقى عرش هذه الإمبراطورية مترامية الأطراف الفرعون أمنحوتب الرابع، أو أختاتون كما دعا نفسه بعد ذلك، وحكم لمدة ستّ عشرة سنة (1369-1353 ق.م) أسّس خلالها لأوّل ديانة توحيدية معروفة لنا تاريخياً.
وليَ أختاتون عرش مصر وهو حدث لم يتجاوز الثانية عشر من عمره. ويبدو أنه قد مرَّ قبل سنّ السادسة عشر بتجربة روحية عميقة قادته إلى إيمان جديد يتعارض ودين قومه. فقد بدأ بالإعلان عن معتقده منذ السنة السادسة لحكمه، وبنى أوّل المعابد لإلهه آتون في العاصمة طيبة. ولو أنّ الفرعون الشاب قد وقف عند هذا الحدّ في الدعوة لمعتقده، لكانت

شريعة حمورابي

المادة الأولى:
إذا اتهم رجل رجلا وألقي عليه تهمة القتل، ولكنه لم يستطع إثباتها، فإن متهمه يعدم.
المادة الثانية:
إذا ألقى رجل على رجل تهمة (ممارسة السحر) ولكنه لم يثبتها، فعلى الذي اتهم بالسحر يذهب إلى النهر، وعليه أن يرمي نفسه في النهر فإذا غلبه النهر فعلى من اتهمه ان يستولي على بيته.. وإذا أثبت النهر أن هذا الرجل بريء وخرج منه سالما، فإن الذي اتهمه بالسحر يعدم، أما الذي خرج سالما من النهر فعليه أن يستولي على بيت متهمه.

الحب على مذهب ابن حزم سحر يحرك الجبال

ما أن تسأل ما هو أجمل وأرق كتاب عربي في فن الحب حتى يأتيك الجواب دون تردد متفقا عليه أنه (طوق الحمامة في الألفة والآلاف)لأبن حزم الأندلسي ولا شك ان الاجماع على تقديم ذلك الكتاب لم يأت من فراغ فقد أثر اسلوب ابن حزم في رومانسيات القرون الوسطى والحديثة وتحول الى علامة فارقة في تاريخ العشق الانساني

الخوف من الله .. الخوف على الله: الله بين صورتين سيكولوجيتين || معاذ بني عامر



ثمة صورتان ذهنيتان يتموضع بهما الله داخل المخيال الإسلامي بصيغته الفاعلة في الوقت الحالي؛ الأولى هي (الخوف من الله) بصفته قوة هائلة قادرة على بثّ الرعب في النفس الإنسانية، سواء أكانت مُمتثلة لتعاليم الله أم غير ممتثلة لها. والثانية هي (الخوف على الله)، لا سيما ساعة يتعرّض النص القُرآني بصفته كلام الله، إلى المُساءلة الاستقصائية عن جدواه في العمران البشري.

إنَّ الصورة الأولى (الخوف من الله) لا تفتأ تتحطّم ساعة تشتغل الصورة الثانية (الخوف على الله)، فالله القادر على كل شيء -كما

العرب لم يغزو الاندلس || ليلى حسن

وجوه شديدة البياض عيون زرقاء صحاري الحجاز
سنة 2010 قمت بزيارة قصر الحمراء في غرناطة . الذي بناه بنو نصر( النصريون، بنو الأحمر) . النصريون ينسبون انفسهم الى صحاري الجزيرة و يقولون ان جذورهم تعود لقبيلة الخزرج القحطانية ومن سلالة سعد بن عبادة الخزرجي اهم ما اثار انتباهي هو تواجد عبارة "ولا غالب إلا الله " في كل غرف و باحات القصر. و شيئ محير للغاية هو جداريات القصر التي تصور الملوك النصيريين الذين تعاقبوا على حكم مملكة غرناطة.الجداريات تصور لنا ملوك ذو بشرة شديدة البياض و شعر احمر اشقر و عيون زرقاء . طبعا هذه الجداريات تؤكد ان هؤلاء القوم لا علاقة لهم بصحراء الحجاز. المرجح انهم ونداليين جرمان اعتنقوا الاسلام و اخترعوا لانفسهم نسبا عربيا

الديانة الزرادشتية

Scuola di atene 07.jpg

زرادشت

هو نبي إيراني كان يعيش في شرق إيران وهو مؤسس الديانة الزرادشتية.
في اللغة الإيرانية الحديثة «زرتشت»، وكانت تسبق اسمه كلمة «أشو» أي الطاهر النقي. وتتألف كلمة زرادشت من كلمتين: «زرت + اوشتره» أي الذهب + الجمال، لذلك ذهب بعض المستشرقين إلى تسميته صاحب الجِمال الذهبية، وبعضهم فسر اشتره بمعنى النور والضياء، فيصبح اسمه ذا النور والضياء الذهبي أو«الهالة الربانية».

شق صدر زرادشت



دونت الكتب الدينية الزرادشتية القديمة....
"إن والد زرادشت كان يرعى ماشيته في الحقل، فترآى له شبحان، وأعطياه غصنًا من نبات، ليمزجه باللبن ويشربه هو وزوجته دغدويه، ففعل وشرب ما طلبه منه الشبحان، فحملت زوجته، وبعد خمسة شهور من حملها رأت في منامها أن كائنات مخيفة هبطت من سحابة سوداء، فانتزعت الطفل من رحمها وأرادت القضاء عليه، إلا أن شعاعًا من نور هبط من السماء مزق هذه السحابة المظلمة وأنقذ الجنين، وسمعت صوتًا من هذا النور يقول لها: "هذا الطفل عندما يكبر سيصبح نبي أهورامزدا".

بذور فكرة الشيطان في الميثولوجيا الدينية | لاهوت إبليس- الملاك الساقط: عندما امتنع إبليس عن السجود لآدم


نتيجة بحث الصور عن الديانة الزرادشتية وميلاد الشيطان

مقالات الاستاذ المفكر  فراس السواح
تكاد شخصية الشيطان أن تكون غائبة عن كتاب التوراة العبرانية، فهو لا يظهر إلا مرات قليلة حيث يتخذ دور التابع ليهوه المنفذ لأوامره في معظم الأحيان. وربما كان واحداً من ملائكته موكلاً بإتيان بعض المهام الشريرة، على ما نفهم من مطلع سفر أيوب وهو الموضع الوحيد في التوراة الذي يلعب فيه الشيطان دوراً بارزاً. ولعل السبب في بقاء الشيطان في دائرة الظل، هو كون الخير والشر وجهان متكاملان للإله التوراتي الواحد، فهو صانع الخير وصانع الشر يوجههما بطريقة تخفى غاياتها عن أفهام عباده. نقرأ في سفر إشعيا 45، 76: "أنا الرب وليس آخر، مصِّور النور وخالق الظلمة، صانع السلام وخالق الشر، أنا صانع

الديانة الزرادشتية وميلاد الشيطان


نتيجة بحث الصور عن الديانة الزرادشتية وميلاد الشيطان

مقالات الاستاذ المفكر  فراس السواح
لم تكتمل ملامح الشيطان الكوني في تاريخ الدين الإنساني إلا مع الديانة الزرادشتية التي أسسها النبي زرادشت في زمن غير مؤكد من النصف الأول للألف الأول قبل الميلاد. ولد زرادشت في إحدى المناطق الإيرانية النائية عن مركز الحضارة. وعلى ما تقوله النصوص المقدسة الزرادشتية، فإن مظاهر الطبيعة كلها احتلفت بولادته، وحدثت سلسلة من المعجزات التي رافقت هذا الحدث المهم في تاريخ الكون والإنسانية؛ أما الشيطان فقد هرب واختبأ، ثم ما لبث أن أرسل زبانيته لإهلاك الرضيع، فلما اقتربوا منه تكلم في المهد ونطق بصلاة لله طردت الشياطين. وعندما شب على الطوق جاء الشيطان ليجربه وعرض عليه أن يعطيه سلطاناً على الأرض كلها مقابل تخليه عن المهمة التي كان يعد نفسه لها، ولكن زرادشت نهره وأبعده عنه.انخرط زرادشت

بذور فكرة الشيطان في ديانة مصر القديمة


مقالات الاستاذ المفكر  فراس السواح
يسود الاعتقاد لدى الباحثين في ديانة مصر القديمة، بأن الإله سيت هو أقدم الآلهة المعروفة لدينا من الفترات التاريخية. فلقد كان هذا الإله هو المعبود الرئيسي للسكان الأصليين قبل عصر الأسرات الأولى عند أعتاب الألف الثالث ق.م، وهو العصر الذي ترافق مع حلول أقوام جديدة وفدت إلى مصر من آسيا الغربية، حاملة معها معتقدات جديدة، ووضعت الأسس لأول مملكة موحدة في تاريخ مصر القديمة. وقد ترافق بسط السلطة لهؤلاء مع نشر معتقداتهم الدينية، وراح إلههم الأعلى المدعو حوروس ينافس إله السكان الأصليين سيت في كل مكان. وبذلك تم التأسيس لثنئاية سيت- حوروس التي

اركان الديانه الصابئة المندائية الخمسة

ترتكز الديانة المندائية على خمسة أركان هي :
التوحيد : 
( سهدوثا اد هيي ) وهي الاعتراف بالحي العظيم ( هيي ربي ) خالق الكون حيث
جاء في كتاب المندائيين المقدس كنزا ربّـا { لا أب لك ولا مولود كائن قبلك
ولا أخ يقاسمك الملكوت ولا توأم يشاركك الملكوت ولا تمتزج ولا تتجزأ
ولا انفصام في موطنك جميل و قوي العالم الذي تسكنه } .

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية