أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبدعات متجددة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبدعات متجددة. إظهار كافة الرسائل

بك مقيدة بقلم :وفاء غريب


أخذتني من نفسي
أجبرتني أن أكون أنت
كنت نفسي التي تهفو
فأنت لي كل العمر
أصبحت أسيرة الهوى
لم أعِ قبل هواك
كنت متمردة
أنت بعيني
الحياة في بعدك باردة
أبحث عني بين حروف قصيدة
ستجدني معك بنفس القيد
أراك في عمقي 

مجنوني ــ بقلم: حكيمة شكروبة


بقلمحكيمة شكروبة
              رتلت في دجى الليل حروف اسم مجنوني ،وبيت أشواقي في مضجعي ، وغفوت فوق جفونه وصرت له لهيبا حين ناداني لأحضانه لأنام في قلبه في ليلة العمر ،وسقاني من رحيق الهوى وبعثني مدادا في دفاتري لأدون بحروف عشقي هويتي ومرجعيتي وصار وطني الجديد.
             لم أغير مسقط رأسي ولا شهادة ميلادي ولا دفاتري وأستبقيت على جذوري ، وريحه حملتني لأرض البقاء ، فإنصهرت في لهيبه ، و شيدنا بحبنا أسوار قلعتنا التي لن يغزوها غازي.أحبك... أحبك مجنوني وأرى وجهك في وجوه كل الخلق، وأشم ريحك في مهب الإعصار،وتصيرني أنثى بكل الألوان ، فيا مجنوني ، قلبي يرتعش من البرد فألبسني معطفك ، وعيوني تهطل مطرا، فأهديني شمسك .

‏الغسالة‬/ محمد عطوي


حكى لي أحد الممرضين في سنوات الجمر الأولى من مرضي قال:
طالما شكت لي زوجتي تعبها من غسل الأثواب لكثرة أفراد الأسرة،قال،قلت لها:اصبري تسعة أشهر أو عشرة،فسآتيك بواحدة تعينك!
قالت بحنق:و الله لن تدخل الدار!وإن دخلتها خرجت أنا منها!
قال لها:غسالة غسالة يا امرأة!

إني منيت بأمــة مخمـــورة /جبران خليل جبران


صفحات حسين توكإني منيت بأمــة مخمـــورة
من ذلّها ولها القناعة مشرب
 لا ظلم يغضبهم ولو أودى بهم
 أتعز شـــأنا أمة لا تغضـــب
 إن يبـــك ثاكل ولده وزجرته
 عن نحبه ألفـــيته لا ينحـــب
وإذا نهيت عن الورود عطاشهم
وتحرقت أكبادهم لم يشـــربوا
 وإذا أذبت الشحم من أجسامهم
 تعبا فإن نفـــوسهم لا تتـــعب
أعياني التفكيـــر في أدوائهــم

حصتنا في البحر / قاسم حداد

الشاعرقاسم حداد
http://huossen.blogspot.com/

يا بحرنا/ قبل أن تنسى.
يجوز لنا استعادتك كلما حزّت أطرافنا حبالُ المسافة وهي تمحونا بغيابك. يصحّ لنا أن نحكّ عدستك لنوقظ الماء النائم في مستنقعات تحزم الجزر الناعسة. ينبغي لنا، نحن الذين لم يكن يطيب لنا ليل بدون نجومك ولا يهنأ لنا نوم بغير أغاني أمهاتنا عنك. كنا نضع صناديق أحلامنا في موجك. فتضمها في التجاعيد مطمئناً ثقتنا في رحمتك. وتخصنا بأحلام لا تتركنا وحدنا عندما نذهب إلى النوم. حتى إذا ما سألنا أطفالنا عن الهدايا. نمسح بفصوص الملح الشفيف على أكتافهم. زاعمين أنك ستبعث معنا هلامياتك الناعسة توقظنا من سرير الأعماق. فنحملها معنا تلاعب أطفالنا وتؤنس نساءنا في الوحشة.

مختاراتٌ منْ «قصائدُ حبٍّ» / إميلي ديكينسون


إميلي ديكينسون
ترجمة: محمَّد حلمي الرِّيشة

«بِاستطاعَتي أَن أَخوضَ فِي الحزنِ فِي بركٍ منَ الحزنِ بأَكملِها، فقدِ اعتدتُ علَى هذَا، غيرَ أَنَّ أَبسطَ دفعاتِ الغبطةِ تكسرُ قدمِي، وإِذا بِي أَترنَّحُ سَكرى.» (إِميلي)

تَركْتَ لِي
تَركْتَ لِي، حَبيبي، إِرثَينِ،-
إِرثَ الحبِّ
وإِرثَ الأَبِ السَّماويِّ الَّذي سيحتَويني،
وكانَ لديهُ عرضٌ؛

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية