أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثريات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثريات. إظهار كافة الرسائل

مسرحية الخاتم /علي احمد باكثير



-1-
( موكب الخليفة هارون الرشيد يسير)
صوت : (يرتفع من خلال الموكب) يا أمير المؤمنين.. يا أمير المؤمنين عندي وديعة لك.
الرشيد : أفسحوا الطريق لهذا الرجل.
أصوات : أفسحوا الطريق. أفسحوا الطريق.
الصوت : السلام عليك يا أمير المؤمنين.
الرشيد : وعليك السلام. ماذا وراءك؟
الصوت : عندي وديعة لك يا أمير المؤمنين.
الرشيد : وديعة؟

الهلال الأسود / ضحى المل


شدَّتني حربه المتواصلة وهو يتقدم نحوي، كأنه يتقدم في معركة يخوضها جيش جرار...
ربما ما عشناه في الوطن العربي جعلنا نعيش في نزاعات مستمرة حتى ونحن نحاول ان نفتش عن الحبّ. أقول ربما!..
تقبّلت الأمر برحابة صدر وقد نذرت الروح له ومشيت في درب الرهبنة الطويل حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا..
فتحت الأبواب على مصاريعها لأدرك أي سرّ يُريد هذا؟؟! وأيّ سر يحمله في نفسه وهو ابن بلد بار ونحن في وطن واحد، أيظن نفسه في المخيمات؟!.. ام يظن ان اليهود خلفه يستميتون؟!...

رسائل للروح/ 10


أمل عيسى عبدالوهاب

الارادة بذاتها قوية ولاتحتاج للنمو فهي توجه ابصارنا نحو القلب وتطلق الحب دون ان تستأذننا، فليس من الصحة القول بان بعضنا يفتقر إلى الإرادة. الارادة للكل والفرق هو الوعي بها والإيمان بقوة امتلاكها.
أملت ان اصحو يوما فارى صور أحلامي تتجسد أمام ناظري. وتتناثر تحت قدمي تدعوني لالتقاط ما اريد ان يحدث في حياتي.
حلمت بان كل مافكرت فيه يصبح حقيقة . فهناك ما يظلم قلبي بالأسى وهناك ما يدغدغه بالحب. حلمت بانني مازلت احمل امتعة من الماضى وعلى ان اتخلص منها لأسمو بواقع جميل. واننى اتخلص من اثقال جثمت فوقي كالجبال لوقت طويل, فأطير بخفة وحرية.

رسائل للروح/ 11



أمل عيسى عبد الوهاب

غاب من توجك بطلا فتاهت ذاكرتي عن حكايات بطولاتك. فهلا تترفق بي وتسرد لي شيئا من قصتك.
اوعز القدر لي باني سابقى قربك ماتبقى من عذابي . فلا يضير ان كان الحب صديقا ام لم يكن . الغربة نمت بيننا عشبا اصفر منذ زمن. والسؤال، ما الذي يبقينا على قيد الأمل.
او كنت بطلا ، ما هي انجازاتك ، ما الذي يميزك ، من  عساه ان يشهد معك ضد الزمن . ما الذي يمكن أن لا ننساه منك بعد رحيلك. دلني على بصماتك . هل اسكنت في بيتك قلوب غير مطمئنة . هل اشبعت بعضا من جوعى الحب . هل كفكفت دمعا . هل داويت جرحا بعمق الجب . هل رددت كرامة .

رسائل للروح 12




بقلم: أمل عيسى عبد الوهاب
يامن ملأت روحي بالحب وبالألم ، أعدني اليك مع تكسر الموجة القادمة . أعدني اليك مع جنح السهر ، مع آخر أسراب الطيور ، مع هذا النشيد الشجي للمطر . أعدني ياصخرة في القلب ، أعدني ياوطن .
أعاتبك لأني صغيرة لا أفهم الكثير من حيل الحياة ، أخاف حين تقرع الأجراس ، أخاف حين يحل الظلام وأنت في البعد تحترق في صمت لاهب ، أخاف حين أعدو وأنا أعلم أن لا أحد يسابقني غير الريح والبرد والضجر، أخاف من كونك كبيرا وقريبا وحزين . أخاف احتمالات السفر .

حكايةُ بطل / هادية العبدالله


موقع حسين موسى توك
في الصيف:
مدّ الليل غطاءه على المدينة..كلّ الأضواء نامت إلا صوتها..كان خيطاً من نور ينبعث من ذاكرتها التي لا تنطفىء.
جلست الجدّة "شهرزاد" وفي حضنها حفيدها "علاء".. بعينيه المدوّرتين كان يحدّق في خطوط فمها وهي تستعيد الماضي في قصّة حبّ عظيمة ناضلت من أجلها ..وكانت النهاية السعيدة هذه الثمرة التي أنجبت لها "علاء"

بعض من "هناء" / جواد بولس

جواد بولس
حسين موسى توكوكأنني أيقظتُ شيطان "طولوز" من غفوة. عن ناسِها ورجسِها كتبت في الأسبوع الماضي، عبيدٍ جرّدهم خوفهم من حرّيتهم، وحوّلهم جهلهم أكباشًا انتظموا في حقولِ وزرائبِ رعاتِهم/حكّامِهم. كتبتُ وجاهرتُ أن "مولاي عقلي" وهو الذي يهديني إلى دروبِ السماء وقلوبِ البرايا.

كينونة الوقت/ قصص قصيرة جدا

بشير ونيسي
حسين موسى توك1 كينونة
يوم مولدي ‘ رأيت وجه أمي ‘ غزالة تخفي عين الشمس ‘ والأرض مخضبة بدم الهوية ‘ أما وجه أبي فتجلى لي طيرا يحتضن السماء والوجود شهوة حرية .
قال أبي لأمي وقتئذ :
- سوف يمحو وجهي هذا الخلق الجديد...
ردت أمي بعطف ولطف:
- الوجود أن يكون مايريد .
سمعت هذه اللغة الجديدة ‘ وبكيت من شدة الفرح‘ فسقتني أمي بثديها الكينونة .

حب تحت الطائفة بقلم نادية مداني

أخذها الشّوق فغنت على حافة نهر الفرات ، جذبه الصّوت فاقترب ليرى على سطح النّهر أجمل ما نقشت أنامل الرّسامين ، يمد يده ليساعدها فتعطيه اليدين بكل ثقة……

على حافة الوطن ( خاطرة ) بقلم : ميساء البشيتي



حسين موسى توكعلى حافة الوطن
على حافة الوطن .. قبور لعظماء ورموز تحت الثرى .. أعلام منكسرة وجرح أعمق من حفرة الانهدام .
على حافة الوطن .. أوتار عزفت نشاز العالم بأسره وغربان بثياب الحمائم ترقص حول أهازيج الفرح وطبول تدق لنفير كان الآن موعده ..
وأجل لغير أجل .
على حافة الوطن .. وجوه تشبه وجوه أخوتي .. ما عدت أميزها ولا أستطيع قراءة ملامحها .. لكنّي أميز نعيق البوم في خطاباتها .

ألوان السهر..بقلم يسـر فــوزي



بقلم / يسـر فــوزي


ألوانُ السهر حين يلامسُ شرفتي ضوءُ القمر أرَتِّبُ مَلامِحَ حُضُورِكَ بينَ زِحَامِ العاطِفَةِ .. وأنْتَظِر ْيَنْسَكِبُ شَهْدُ طيفِك فَوْقَ القَوافِي الوارِفَةْ .. حينهـــا ينبثِقُ لَوْنكَ الزّهْرِيُ بَيْنَ مُفْتَرَقِ مَشَاعِرَ سَاجِدَةْ .. تَغْمُرُني ظِلالُ سِحْرِكَ ..وتُومضُ قَناديلُ السّهرِ .. عَقيقَ حُروفٍ مُشْتَعِلةْ أُشكّلُ من فنونِ غيابِكَ لوحةً تَسرِي بمُدام العشق ِلتتلاشى ألوانُ الجفــاء وأنْتَظِرُ لَيْلَـكَ تَحْتَ ظِلِّ السَمَــاءْ .. تَفُوحُ تَفاصِيلُ أرِيجِ كَتُورِقُ عِطْراً فَوْقَ شُرُفاتِ المَســاءْ ..

الرفيقة مرآة / بقلم: عبد الرحيم التوراني


في مخفر التحقيق واجهوني مع المرآة، قالت لهم لا أعرفه ولم أقابله من قبل ولا مرة٠ عندما التقت عيناي بعينيها في الزجاج العاكس غمزت لي برمشها، (اصمد٠٠ اصمد٠٠٠)، فقلت أنا أيضا للمحقق : لا أعرفها ولم أقابلها من قبل٠ صرخ في الجلاد أن أصمت٠٠ “لم يأت دورك بعد يا ولد القحــ”٠ كانت لديهم تسجيلات مكالماتي الطويلة مع الرفيقة المرآة، وخطتنا للتواطؤ ضد التجاعيد والشيخوخة المبكرة وهزم الوجوم وتسهيل تسلل عصابات الضحك المسلحة بالابتسام إلى البلاد٠ بكت المرآة مستعطفة متوسلة نافية مبعدة كل التهم عنها، حتى أنها صرحت بكرهها للضحك الخائن القاتل المجرم، وذكرت لهم أنه حاول أكثر من مرة التربص بها وبعائلتها للقضاء عليها وقتلها، بل إنه قتل والدها عندما جاءه مقنعا في السعال٠ هنا تلقت المرآة لكمة على خدها الأيسر، فسال دمها زجاجا قانيا أحمر٠ لم يبق سوى عرض فيلم فيديو صادروه من موقع يوتوب وأظهر فيه مع المرآة نتأبط ذراعينا على رمل كورنيش “عين الذياب”، وفي لقطة أخرى ندخن ونشرب بيرة في حانة “مارسيل سيردان”٠٠

لعلّ الأيام حبلى/ بقلم:جواد بولس

لم أستأذن جلسائي بالكتابة عن فرح جَمَعَنا، وعن وجع خبّأناه في حنايا أضلعنا، لمّا افترقنا وعاد كل واحد إلى بيته/حصنه الأخير.
رفيقٌ من زمن الشرار، حين كنّا شبابًا لا يعرف ليلنا حسدًا ولا خوفًا ولا عتابًا، دعاني وزوجتي لنحتفي معه بضيفه، عزيز يزور فلسطين وهذه ليلته الأخيرة فيها، ففي الصباح سيعود إلى شامه وليلها الطويل وبردى الذي كان ماؤه من تبر السماء.

الشتاء ما زال يسكن رام الله. المطر يتساقط كهاربٍ من مطاردة حفنة أشرار، يحاول أن يمسك أنفاسه ويمسح سوادًا أرخته خطايا النهار. البرد قارس ما غلبه إلّا دفء المكان وعشرةٌ "فاتوا مضاجَعهم" واجتمعوا صحبة وابنة الحقل وسكين وأمل. تحلّقنا طاولة بلا زوايا ولا حواجز. صغرانا ستطوي الخمسين عمّا قريب. كان اللقاء كما يليق بالشوق ينضج غفلة، كوجع ناي ثقبته يد الخسارة وحكمتها تجربةً وهاجس السفر. 

زيارة خاطفة /ريمة الخاني




رمت ذاك الكأس الزجاجي بكل عصبية وإصرار...سوف تخرج من جلدها فعلا...لم تعد قادرة على تحمل ما تتحمله كل يوم, ما هذا العالم القابل للانكسار؟وما هذه العلاقات الاجتماعية المتكلسة المتشنجة؟أم هي التي انكفأت على روحها بنزق مخيف غدت ترى العالم بنظرة مختلفة؟؟كل شيء بات حولها مسموما..نعم هو التشاؤم بعينه,, ولكن هذه هي حالها اليوم وكفى...
دارت حول نفسها كثيرا,ودارت في أرجاء منزلها كذلك كله وبكل زواياه! لديها ما تقوم به من أعمال لكنها لا تريد حالها اليوم مختلف عما قبل بشكل لافت,ماتعرفه جيدا الآن هو أنها ملت من جدرانه القديمة القوية والصلبة!!, وأنها لم تعد قادرة على الوقوف ملاصقة لها طول الوقت..تسندها وتـُسندها على غرار تلك البيوت الأخرى التي تعرف..!تساءلت بدهشة:


وَمْـض / سلـوى فــرح



يا إلهي! ما الذي سيجري؟ أشعر باقتراب القيامة إنه صباح رمادي اللون والنكهة كأن الطبيعة غاضبة حَدّ الجنون..
صفير رياح الهَيْف ينذر  بالموت، والأرض عطشى متشققة تتلظى من شُحّ الأمطار وتتوسل السماء كي تُسعفها بقطرة ماء.. والشمس احتجبت خلف السُحب السوداء التي غَشَّتها.. برق ورعد.. برق ورعد بلا مطر.. بلا مطر!! و تناهى إلى مسامعي صدى أصوات غامضة لا أميزها كأنها قادمة من بين الغيوم...
- ما الذي يضنيك يا رفيق العمر؟ أرى صدرك العامر بالآهات والزفرات كأنك تحتضر.. هلمَّ إليّ غرّقني بغيثك، و فجر ينابيع قلبك ولنمطر معاً كي تهدأ النفوس وتغمرها السكينة.. فأنا أتألم معك ولأجلك..هلمَّ.. هلمَّ... عطشي يشتاق إلى نضح السماء..

شخير وَ نيزك وَ كُرات الرمان / جوانا إحسان أبلحد


تَحتَ خَمْسَ عَشَرة رَصَاصة أو يزيد.. تختمر شفتاكَ بالأشِعةِ الخام مِنْ نيزكٍ مُراهقٍ  يَلهو بِكُرات الرُمَّان الفتيَّة
يَرتشف بمَقهى الحُلم فنجان عودة
ويُؤَسْطِر شرنقة الغيبوبة بعفونة الجدار
العنكبوت المُعَلَّق بكُوَّةِ الضوء الخافت يَشيخ.. وقبلَ نفوقهِ بيومٍ , أشفقَ على حَكَّةِ جِلْدكَ
رَشَّحَ بالأخيِّلة ماء الوطن
حيثُ قصِيَّاً تعيش اغتسالكَ ! اللِحْيَة تَشابَكتْ بخيوط المُقارنة لِبُرهة وَخَز
حمَّام البيت بمَرمَريَّة الوَطن !أم رَغوة الذباب بآنيةٍ مِنْ صَديد..هَسْهَسْة سُعاد في مَنامٍ وَثيرٍ !أم صَفير الفئران الودودة على مَرِّ الوَخَز..

في الطريق اليكم.......؟/ زينب البلداوي

 اقلامنا تحاور الاوراق وشفاهنا تصارع صدى الاصوات ......  
   هل من مجيب ؟
هل من يستمع الى صراع ذاك الصدى ...؟
صحف تطبع ومقالات هنا ومقالات هناك توسع اعلامي كبير ؟
الانترنت اولها غرق بتلك الكلمات
وماذا بعد ؟
 اوقفنا على الخطوط العريضة لحياة شعب عانى من مأساة الحروب منذ الازل ؟!
ابحثنا في اروقة واجدنات الفساد المالي في كل المؤسسات ؟!
هل طوقنا افواه المسؤولين باسلاك شائكة عن سباق الشعب العراقي مع خيرات بلاده ؟!
جل مانفعله ......

وحده حبيبي أتْـقَـنَ " الخيانة " !/ ياسمينة حسيبي


ياسمينة حسيبي   
yasamyna hasybi
"أي تشابه في " الأحداث " هو محض صدفة...
وحده حبيبي أتْـقَـنَ " الخيانة " !

تهرولُ عيناكـَ هاربة من نظراتي وأنا أقفُ أمام ضياعكـَ في صمت .. 
أغوص بنظراتي في حيرتكـَ فتتقَـشّر روحكـَ كالفُـستُق وتتساقط ملامحكـَ تِـباعاً من وجهكـَ بسرعة الضوء !

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية