أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قراءات أدبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قراءات أدبية. إظهار كافة الرسائل

صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه

بقلم :د. مصطفى يوسف اللداوي
لا يكاد الكيان الصهيوني ينهض حتى يسقط، ولا يفيق من ضربةٍ حتى يتلقى أخرى، ولا يشفى من سقمٍ حتى يصابَ بمرضٍ، ولا ينجو من مصيبةٍ حتى يبتلى بغيرها، ولا يحاول أن يستر نفسه إلا ويفضح، ولا يغطي عورته حتى تكشف، ولا يرفع قدماً حتى تزل الأخرى أو تسيخ أقدامه وتتعثر خطواته، وكأن قدره أبداً أن يكون مهزلةً وأضحوكةً، ونكتةً وأمثولة، وحكايةً يتداولها الناس وصورةً يتبادلها المواطنون، ونحن بهذا نفرح، وعلى سقطاته نضحك، وعلى عثراته لا نحزن، ولمشاكله لا نقلق، ولهمومه لا نهتم، ولكننا نرصد أخطاءه، ونتابع تصرفاته، ونراقب حركاته، وندرس

قراءة في رواية " قمر على المستنقع " للأديب المصري علاء الديب


يتتبع الأديب المصري علاء الديب خطوات شخوصه بدقة متناهية كمحقق يلبس جلباب الأدب كالعالمي غابرييل غارسيا ماركيز، وهذا ما نكتشفه في الجزء الثاني من ثلاثيته الروائية الشهيرة (أطفال بلا دموع، قمر على المستنقع وعيون البنفسج) لنجد أنفسنا كقراء نقف أمام كاتب يمسك بأدواته على أحسن ما يكون.
في بداية "قمر على المستنقع" يتعمد الديب أن يضع مقدمة تعلن عن أن القصة مستوحاة من الأوراق الشخصية للدكتورة "سناء

كتابة الحضور والغياب في ديوان" خطني أيها الحبر لــ عبد العاطي جميل*


"قال لي تاريخي الغارس في الرفض جذوره:
"كلما غبت عن العالم أدركت حضوره".
أدونيس"أوراق في الريح"-صياغة نهائية"،دار الآداب،1988،ص21.

يطرح سؤال كتابة الحضور والغياب في ديوان"خطني أيها الحبر"للشاعر عبدالعاطي جميل(1)سؤال الذات وسلطة المعنى،سؤال يجعل الكتابة في بحثها عن المعنى المفتقد يجرنا نحو هذه الثنائية القائمة بين الذات والحضور والغياب في الآن ذاته.بين قول الذات ونسق قولها الخاص وسلطة المعنى هذا الموجود سلفا،والذي يحرس المسافة القائمة بين الدال والمدلول،سيد "المعنى المشترك"،الذي تتكفل الكتابة

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية