أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرض وجذور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرض وجذور. إظهار كافة الرسائل

فلسطين تخسر صحابييها....الجزأين الاول و الثاني....!!

بقلم رضوان عبداللهيكثر الموت في هذه اﻻيام في مخيمات وتجمعات لبنان ؛ انه الموت ، كما في باقي مناطق لبنان ؛ فانه يداهم البيوت خبط عشواء ودونما سابق انذار طبعا ﻻن الموت حق كما الساعة حق ؛ لكن المحزن والمؤسف الذي كثير منا ﻻ يﻻحظه او لم يتنبه له هو موت الكبار ، اي موت صحابيي فلسطين ؛ نعم هم صحابيو فلسطين الذين ولدوا فيها ونشأوا النشأة الاولى او

إطلاق صاروخ "استقالة-1" على بلدية قرطبة

نبيل عودة
يظن البعض انه يجب اختيار القائد حسب مقاييس جديدة، تأخذ بعين الاعتبار، الوزن على القبان، طول القامة، لون العينين والغرة على الجبين.
أحد طوال القامة يظن نفسه فوق الجميع، لأنه حقا ينظر إلى زملائه من فوق بسبب قامته الأطول من قوائم الزملاء.
باختصار حلم على رئاسة بلدية قرطبة، وكان واثقا ان الطريق ممهدة، بلا حفر، بلا منافسين يجرؤون على منافسته. غير ان الرياح لا تجري كما تشتهي السفن.
شاكر فريد حسن
ما حدث في دوار المنارة برام الله على أيدي الأجهزة الأمنية للسلطة الوطنية الفلسطينية، بقمع المسيرة السلمية والوقفة الاحتجاجية ضد العقوبات المفروضة على قطاع غزة، والمطالبة برفعها واعادة الحقوق لقطاع غزة، يشكل تعديًا خطيرًا على الحريات الديمقراطية، وتجاوزًا لكل الخطوط الحمراء التي تربط الشعب بالسلطة والقوانين التي تمنحه الحق في التعبير عن رأيه، والحق بالتظاهر . وما هذا الاعتداء سوى تطبيق لسياسة القبضة الحديدية التي ينتهجها ويمارسها الاحتلال الاسرائيلي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وفرض لسياسة تكميم الأفواه، وممارسة لنهج البلطجية والقمع بشكل سافر، لمنع أي صوت معارض ومناهض ومخالف لممارسات واجراءات وسياسات السلطة.

الهولوكوست إيذانٌ بالظلم وجوازٌ بالقتل .. بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

يريد الإسرائيليون من العالم أجمع، دولاً وحكوماتٍ، وأفراداً وجماعاتٍ، وأحزاباً وتنظيماتٍ، وقادةً ومسؤولين، وكتاباً وفنانين، وإعلاميين وقانونيين، وغيرهم من كل الفئات البشرية على مدى العالم كله والتاريخ بأكمله، أن يعترفوا بجريمة الأفران النازية والمحرقة اليهودية "الهولوكوست"، وأن يقروا بها زماناً ومكاناً، وألا يشككوا فيها أو يستخفوا بجرمها، وألا ينكروا وقوعها أو يكذبوا وقائعها، أو ينفوا حقائقها ويشككوا في أعداد ضحاياها، أو يستهينوا بمعاناة من قضوا فيها أو من نجوا منها،

عدوان ثلاثي على سورية ... بقلم:شاكر فريد حسن

كما كتبنا وتوقعنا، فقد شنت القوات الامريكية والبريطانية والفرنسية عدوانًا غاشمًا استهدف عددًا من المواقع في سورية، ادعى الغرب أنها جاءت كمعاقبة دمشق على شنها هجومًا كيميائياً مزعومًا في دوما بالغوطة الشرقية..!!ويجري تنفيذ هذا السيناريو المعد مسبقًا، وكل التحذيرات من العواقب الوخيمة لم تجد أذانًا صاغية لدى المسؤولين في هذه الدول المشاركة في العدوان.
ان هذا العدوان الثلاثي على سورية يشكل انتهاكًا فاضحًا للقوانين الدولية ولسيادة الأراضي

مسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ ... بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

شكلت مسيرة العودة الكبرى مسار حياةٍ جديدةٍ لفلسطينيي قطاع غزة، وباتت مفردة طبيعية في حياتهم، وفعالية يومية مشوقة لا يستغنون عنها، ونشاطاً دائماً مرغوباً يتهيأون لها ويستعدون لاستقبال يومها، ويترقبونها بشغفٍ وينتظرون انعقادها بأملٍ، رغم ما يكتنفهم فيها من مخاطر، وما قد يتعرضون له من حوادث كبيرة كالاستشهاد والإصابة، إلا أن هذه الأخطار المتوقعة لا تنفي أبداً تعلق الفلسطينيين بمسيرتهم، وإيمانهم بها، وحرصهم على الالتزام بفعالياتها، والمشاركة في أنشطتها، والحفاظ على وتيرتها والاستمرار فيها.

عرب فلسطين 1948 بين الصديق الجاهل والعدو القاتل .. عبدالله حموده

بقيت قضية فلسطين بعد مرور (70) سنة على النكبة الفلسطينية حية في ذاكرة أبناء شعب فلسطين خاصة وأبناء الأمة العربية عامة من خلال بقاء (150.000) منهم داخل فلسطين المحتلة عام 1948 وإبقاء قصة المهجرين من قراهم حية في ذاكرتهم ونضالهم وصمود أبناء فلسطين في الشتات عامة وأبناء المخيمات خاصة. فعرب فلسطين الـ 1948 الذين وصل عددهم الآن إلى مليون ونصف فلسطيني هم شوكة حقيقية في حلق الصهاينة ولهم عذاباتهم ولكنهم صمدوا في بقائهم على أرض فلسطين رغم الطبيعة العنصرية الصهيونية الفاشية، ولهم أسلوبهم بالنضال من

«الديمقراطية» وجناحها العسكري تشيّع الشهيد عبد القادر الحواجري في عزة

شيّعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وجماهير شعبنا الفلسطيني، جثمان الشهيد الرفيق عبد القادر مرضي الحواجري (بدار)، ظهر اليوم السبت، الذي لبى نداء العودة والأرض في مسيرة العودة الكبرى واستشهد يوم أمس الجمعة في المسيرة الجماهيرية السلمية إحياءاً ليوم الأرض برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق المحافظة الوسطى على خطوط التماس والاحتكاك مع الأراضي المحتلة عام 1948.

العقل المنفعل والعقل الفعال .. والقناني الفارغة !! ... نبيل عودة

اثار مقالي الأخير "مفاوضات للوصول ل "مرشح توافقي" لمواجهة علي سلام في انتخابات بلدية الناصرة" موجة تعليقات واتصالات تلفونية، بأكثريتها إيجابية ومشجعة، طبعا أثرت غضب البعض، الذين تثقفوا على الانغلاق وشل العقل وانتظار ما يقوله قادة حزبهم، ولا اعتراض لي على ذلك، بل أشجعه تماما، لأنه يحمل في مضمونه اثباتا لما كتبته، بأنهم امام افلاس سياسي واندثار لطريق تاريخي مجيد ورائع بشخصياته ونشاطهم النضالي، ولكن واقعهم اليوم مأساوي ومحزن. من المستهجن ان

"انتخابات بلدية الناصرة" ما يجري هو اعلان الإفلاس السياسي للجبهة* بقلم: نبيل عودة

في دراستي للعلوم السياسية، أشار المحاضر الى ان المنافسة بين التيارات السياسية المختلفة، كثيرا ما تقود الى حالات مضحكة، اذ نجد ان بعض المتنافسين شبه الأعداء في السابق، وجدوا أنفسهم في إطار واحد لمواجهة قوة صاعدة تشكل تحديا مصيريا على مكانتهم الشخصية (المتخيلة في معظم الحالات) او السياسية بحالة إقامة تنظيم حزبي ربما لا يتجاوز عدد كل أعضائه العشرين شخصا، او الاجتماعية، او المنافسة على رئاسة جمعية، وربما على رئاسة سلطة محلية، كما هو الحال السائد في الوسط العربي في إسرائيل.

تحية للعلم الفلسطيني المقاوم .. بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

صدَّقت غزة خوف جيش الاحتلال من العلم الفلسطيني، وأكدت له بالدم والبارود وبالعبوة الناسفة والقذيفة الموجهة، أنه جنديٌ يقاتل، وقنبلةٌ تنفجر، وصاروخٌ ينطلق، وطلقةٌ تصيب، وهو أيضاً رمحٌ يطعن وسكينٌ تجرح ورمزٌ يصدح، وأثبت شبان غزة أن علم بلادهم فلسطين سيبقى يخيف سلطات احتلال ويرعبهم، ويزعجهم ويقلقهم، ولو كان فوق ربوةٍ تحركه الرياح، أو على قمة جبلٍ شامخٍ يرفرف، أو فوق بنايةٍ عاليةٍ أو سارية أو عمودٍ للهاتف أو الكهرباء، أو كان بيد شابٍ يقتحم به

أدوات معادلة الردع الإسرائيلية الجديدة لن تصل لعدوان رابع على غزة .. د. عبير عبد الرحمن ثابت

شكلت عملية التفجير فى خانيونس فى منطقة العين الثالثة بالأمس تطوراً نوعياً كبيراً للمقاومة الفلسطينية، وذلك ليس فى الجانب العملياتى العسكرى فحسب؛ بل فى الجانب السياسى الاستراتيجى للمقاومة. فالعملية ليست هجومية بل دفاعية بحته؛ فثمة جنود إسرائيليين على الحدود مع قطاع غزة؛ قد استفزهم علم فلسطينى على سياج فاصل؛ فهرعوا لنزعه؛ ووقعوا فى شرك عبوة ناسفة أخطئوا تقدير خطرها .
وبهذا الحدث ليس هناك ثمة عمل عدائى هجومى على الجنود الإسرائيليين من طرف

ابتسامة عمر العبد لا تطفئها المؤبدات الأربعة || بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

واثقاً جرئياً رابض الجأش قوياً كان تحت قوس محكمة الظلم الصهيونية، وأمام قضاة البغي الإسرائيليين، لم يخف أنه محاطٌ بسريةٍ من جنود الاحتلال، ومكبلٌ بالقيود والسلاسل والأغلال، وممنوعٌ عليه الكلام أو الاقتراب من أي فردٍ من عائلته، ورغم ذلك كله فقد كان باسم الثغر وضاء المحيا، يضحك بكبرياء ويقف بزهوٍ وعلياء، لا يبدي ندماً ولا يظهر خوفاً، ولا يستجدي قاضياً، ولا يطلب الصفح من الطغاة، ولا يعترف أمامهم بأنه مذنبٌ إذ قاتلهم، أو أنه أخطأ إذ قاومهم، وارتكب جريمةً إذ قتلهم، وقد وثقت عدسات المصورين وِقفته، وسجلت كبرياءه، وأظهرت ابتسامته، وكانت شاهدةً على استعلائه وشموخه، وعلوِ صوته وإصراره على عمليته، واعترافه مفاخراً بها، مزهواً بنتائجها.

سوريا وتغيّر قواعد اللعبة واستراتيجيات المقاومة || وسام فتحي زغبر

ما جرى من إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيلية وطائرات أخرى بنيران الدفاعات الجوية السورية، يغيّر أساليب الرد وقواعد اللعبة في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في ظل تعاظم قوة محور المقاومة وإعادة تشكله من جديد في التصدي للعدوان الإسرائيلي المتكرر والعربدة الإسرائيلية المتواصلة على الشعوب العربية المقهورة، والانتقال من قرار الدفاع إلى اتخاذ قرار الهجوم.
العدو الإسرائيلي اعتاد على انتهاك الأجواء العربية واستهداف أي دولة عربية وسيادتها أياً كانت للحفاظ على ما يسمى قوة الردع لديه، بدعم من الولايات المتحدة

آمالٌ شعبية على قمة القاهرة الغزاوية || بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

يتابع الفلسطينيون في قطاع غزة بكثيرٍ من القلق والاهتمام، وبعظيم الأمل والرجاء، اللقاء الذي يجمع في القاهرة أبناء قطاع غزة الحزين، وسكان المنطقة المنكوبة من فلسطين، أبناء المخيمات وبلدات القطاع ومدنه، وأهل الجرح النازف والمفتوح أبداً والملتهب دائماً، الذي بات يؤلم الجميع ويوجع الكل، إذ طالت أزمته وتعمقت مع الأيام مشاكله، وتعددت همومه ومطالبه، وانعكست على كل جوانب الحياة آثاره، حتى بات محل قلقٍ ومحطَ خوفٍ، إذ ما مرَّ على شعبنا في قطاع غزة أياماً بهذه المرارة، ولا ظروفاً بهذه السوء، ولا أحوالاً بهذه القسوة، ولا نعتقد أنه يوجد ما هو أسوأ منها أو أكثر بؤساً ومعاناةً مما يلقاه سكانه هذه الأيام.

كولومبوس يكتشف الناصرة – ارضنا الجديدة || نبيل عودة

كلما اقتربت معركة انتخابات بلدية الناصرة، استعيد بذاكرتي الرحالة الايطالي الشهير كريستوفر كولومبوس، الذي عاش بين 1451 -1506 ولقب بأمير البحار والمحيطات، والذي ينسب اليه اكتشاف أمريكا -الأرض الجديدة.
طبعا اكتشاف بلدية الناصرة في عصرنا بات أقل مخاطرة، ولا يحتاج الى ابحار في محيط أطلسي بسفن شراعية تسير بالمجاديف وتتقاذفها الرياح، ولا يعرف بحارتها ان كانوا سيبقون احياء ويعودون الى اوطانهم من هذه المغامرة.

رام الله لا تشبه القدس لمن لا يفهمون .. بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

مدينة رام الله العاصمة المؤقتة للسلطة الفلسطينية، ومقر مجلسها التشريعي ومؤسساتها الأمنية والإدارية، حاضرةٌ فلسطينيةٌ عريقةٌ، لها مكانتها ومركزها القديم والحديث بين أهلها الفلسطينيين، وهي وإن لم تكن عريقةً في قدمها، وموغلةً في عمق الزمان كغيرها، إذ مضى على بنائها قرابة ستة عقودٍ ونيفٍ فقط، إلا أنها استطاعت أن تحفر بين المدن الفلسطينية مكانتها، وأن تنقش دونهم اسمها وتثبت دورها وتحقق وجودها، وأن تصنع من نفسها مركزاً تجارياً رائداً، حقق لها الرفعة والألمعية والتجارة الخارجية، ونمَّا فيها رؤوس الأموال الكبيرة وطبقةً من رجال الأعمال المميزين.

مختصر بروتوكولات حكماء صهيون

نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه، ومحركي الفتن فيه وجلاديه”.
(الدكتور أوسكار ليفي)

كان اليهود يحاربون هذا الكتاب كلما ظهر في أي مكان وبأي لغة، ويضحون بكل الأثمان لجمع نسخه وإحراقها حتى لا يطّلعَ العالم على مؤامراتهم الجهنمية التي رسموها ضده.. وأنت ترى بالطبع تلك الضجّة التي أثيرت حول مسلسل “فارس بلا جواد” الذي أشار إلى هذا الكتاب!
والمضحكُ والمبكي في الأمر، أنّه لا يوجد حرفٌ في هذا الكتاب لم يتمّ تطبيقه في الغرب، بل وفي الشرق، وأتحدّى أن تجد بندا واحدا في هذا الكتاب غير مطبّق في مصر بحذافيره، في نظام الحكم والاقتصاد والإعلام والتعليم والثقافة والأدب والفن!!!!!.. حتّى ضريبة المبيعات ستجد فكرتها في هذا الكتاب.. تخيّل!!!

حكايات القبور في دولة تتحدث باسم الأموات أكثر مما تتحدث باسم الموجودين !! بقلم نبيل عودة

كيف صار قبر “ابو خلو” مقاما لـ “الرابي الصديّق زولترا”؟
اسرائيل تشترط ان يعترف بها الفلسطينيون “دولة يهودية”، الفكرة ليست جديدة الفرق انها انتقلت الى ارغام الضحية لإقرار بما ينفذ على ارض الواقع .. هناك اشكال التهويد البدائية تحويل كل قبر في بلاد فلسطين الواسعة الى قبر له تاريخ يهودي. يبدو ان سياسة المقابر هي افضل وسيلة لإثبات يهودية الدولة منذ ايام نوح .. بالتأكيد وجد نوح يهوديا ويهودية أنقياء العرق ليواصلوا النسل ولم يعتمد على قدرة الله بإنقاذ شعبه من الطوفان. السؤال المحرج ماذا لو لم يبن نوح سفينته العملاقة وينقذ الأجناس التي عاشت على الأرض هل كانت الأرض ستظل قفرا بدون يهود وبدون فلسطينيين وبالتالي بدون ظاهرة “دفع الثمن” (بالعبرية: “תג מחיר”)؟ وبماذا سينشغل زعماء العالم والأمم المتحدة بدون نتنياهو وليبرمان وسوائب المستوطنين؟! لماذا أنقذ نوح الجنس

عهد التميمي: خنجر في الخاصرة

نحن في زمن إمبريالية جائعة لرؤوس المال لا للحريات والحقوق
كلنا محتجزون وعهد حرة، دعنا من النواح والعويل ولنقم انتحارًا جماعيًا لضمائرنا وقلوبنا وانتمائنا لصنف الجبناء، "عهد التميمي" هي صرخة لا مكان لها ما دام عالمنا أصم، هي مثال المقاومة والشجاعة وحب الوطن، وهي ببساطة عروس عروبتنا فلسطين.
هذه الشقراء أزعجت الكيان الغاصب الإسرائيلي عندما كنا ممددين على أرائكنا نبكي لوعة على قدسنا بعد خطاب ترامب، بربكم ألسنا جميعًا متورطين؟ ألسنا جميعا متواطئين؟ لماذا

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية