أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل

رأى .. الغدُّ || إبراهيم أمين مؤمن

الغد ُّعمره لا ينتهى أبداً ،يخلع عباءاتٍ لا تنتهى أبداً ويرتدى أُخريات ليظل دوماً اسمه الغد .
اطول المخلوقات والموجودات عمراً ،مُحال أن يسبقه أحد ،أو يَلغى وجوده أحد ،هو خالدٌ كخلود الله غير أنّ الله ليس كمثله شئ.
ينتظره الكل،الشقى والسعيد والغنى والفقير والقوى والضعيف،الملوك والصعاليك،راغبون فى فضله وستره خائفون من بطشه وفضحه.
فكيف نربحه لنسعد ولا نخسره فنشقى؟

كفى ازدحاما على كفيّ واتزنوا! || فراس حج محمد ــ فلسطين


وجهة نظر
كفى ازدحاما على كفيّ واتزنوا!
فراس حج محمد
لا أجمل من الشهادة ولا أجَلَّ من المقاومة فعلا وانتماء وعقيدة، فإنهما تجعلان الإنسان أطهر وأنقى وأصلب إرادة، وتجعلان المحتل مرعوبا يحسب ألف حساب. فما ترك قومٌ الجهاد إلا ذلوا، وهذا ثابت في الطبيعة البشرية عند أي أمة؛ فالأمة الحية لا تفرط بحقها حتى وإن كانت تمرّ بفترات

أسماء علي الرمال || زينب محمد

صورة ‏زينب محمد‏.
كتبت زينب محمد 
نداء الي رئيس جمهورية مصر العربيه الرئيس 》 عبد الفتاح السيسي %
باسم كل مواطن علي ارض هذه البلد """
أطالب ( بتشكيل وزاره ~~~ خاصه باطفال الشوارع فقط )
وزاره ﻻتعمل اﻻ لصالح اطفال الشوارع فقط ◇
{ بمن اصبحوا اشبه بأسماء تكتب ** علي الرمال ** } ما اسرع ان تمحي ؛ بضم التاء ؛ )

فتنة الحكي (شهادة) || سارة كرم*


لم يكن أكثر ما فتنني في العالم حين كنت طفلة عروستي هايدي من القطن، التي طرزت لها أمي فستانًا جميلاً بشكل لا يصدق من أقمشة فساتين الزفاف بحجمٍ صغير يناسب جسدها، والتي كنت أحبها كثيرًا جدًا. ولا صديقاتي الثلاث الرائعات اللواتي ما زلت وفية لذكراهن إلى اليوم.  لم يكن أي شيءٍ آخر قد فتنني في العالم أكثر من قصة "أرنوب وثعلوب"، وبخاصة تلك اللحظة المفصلية (الذروة) التي يقوم فيها ثعلوب باستغلال نوم عائلة أرنوب بأكملها ليمسك المغرفة ويغرف قطع اللحم والمرق من القِدر (رغم ان الأرانب لا تأكل اللحم؛ هكذا أراد الخيال المثير للقاص، وقد صدقته حينها) كانت أكثر اللحظات فتنة على الإطلاق في طفولتي كلها وربما في حياتي!. كانت أول قصة أقرؤها، في عمر السابعة، وكنت مفتونة بشكل لا يصدق، إلى درجة ما زالت معها لذة هذه الفتنة تعود إليَّ، يتسرب منها شيءٌ إلى روحي كلما تذكرتها.

يوسفنا لا تحزن.....تحيا مصر || بقلم الشاعرة :سلوى متولى

أتذكر في وسط الضغوط التي تمارس على مصر، والمتعمدة نحو السيسي، ما فعله الكفار مع نبي الإسلام ، وحصاره في شعب أبي طالب، وكم أتعب الكهنة يوسف في مصر، وشنوا عليه حربا لاهوادة فيها، لكونه يحمل أمانة الدين.

تساؤلات مشروعة || للكاتب الصحفي / عبد الرشيد راشد


للكاتب الصحفي : عبد الرشيد راشد

ما هذه الأرض التي تاهت فيها ملامح الرحمة والحق والعدل والإنسانية ؟! وما تلك الخيْبة التي تحيط بنا في كل جانب من جوانب الكرة الأرضية ؟! وكيف ندعي الإسلام وباسمه نقتل الآلاف في وقت غابت فيه المشاعر والآدمية ؟! وما لنا نعجب حين يعتدي الغرب على ديننا ، وننسي أننا أول من لعنَّاه وشوَّهنا صورته البهية ؟! فإلي متي يا أمتي ستودعين الأهل والأصحاب وتمضي هباءً تلك الدماء الذكية ؟! ومتي سنعرف قيمة الإنسان ؟! ولا نطعنه في كل يوم ، تارة باسم الحفاظ على الأوطان ، وأخري باسم أكذوبة الديمقراطية ؟!

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية