أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النثر والسرد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النثر والسرد. إظهار كافة الرسائل

عبدالله ذبيحا || عمر حلمي الغول

 
يا عبد الله .. قم للطفولة واطلق لها العنان 

.. واكتب باسم الذي خلق انك الباقي .. 
والآخرون من زبد لا تمت يا ابن المخيم فالعودة آتية لا محال 
****** 
انزع لسانك من رأسك المذبوح
 وإعلن إنتصارك على قتلة الدنيا والدين 
وحوش التدجيل والتكفير اجراء البيت الابيض واللص القابع في فلسطين 
وخط بدمك المسفوح وجسدك المرتجف ... 
النصر لفلسطين وللعروبة الاتية بعد حين البريئة من ادعياء الدين السفاحين

خبزُ وحلمُ ووجع .. / سحر ابوليل


سحر ابو ليل    
موقع حسين توكما  
زلتُ في مكانٍ ما...
رغم نبضي الضعيفِ..
وسأمي الظريفِ من الحياة !
ما زلتُ في زاويةٍ ما
بين لفافات تبغهِ ..
ومنافض سجائرهِ ..
أتسرب ظلاً متمزقاً..
بين اصابعهِ ..
على مهلٍ ..على مهل !
فأنا اعرفه جيداً ..
واحفظ عدد زفراته ..
كما احفظ آية الكرسي تماماً..

صابرين / ملاك أحمد الرحاب


 
بسكينة انسلت صابرين من سريرها ودست جسدها المتعب في كرسيها المتحرك ... اعتادت عليه واعتاد عليها ... صار بينهما لغة وتفاهم عميق ... لم يعد يهرب منها و يتملل كلما حاولت تطويعه لها .
وجهت كرسيها ناحية الشرفة لتطل على البحر وتشهد معه الغروب ... ها هي الشمس تلوح لها مودعة لتشرق في مكان آخر...أخذت صابرين نفسا عميقا ...ولوحت للشمس مودعة .
البحر مضطرب قلق ... صوته المتكسر يزيد من غربة روحها...ويأخذها إلى شاطئ غزة حيث موطن ذكريات الطفولة وهي تلعب مع أنس ... يتدافعان نحو الموج بمرح طفولي يهربان من الموجة القادمة بخوف مصطنع ... ثم يلحقان الموجة المنحسرة بتحدٍ ... عندما أكبر سأكون طبيبا لأعالج عيني جدي ليرى البحر ... وأنا عندما أكبر سأكون ... يرد أنس بسرعة ... ستكونين لي ... تخجل صابرين ... انظر الموجة قادمة هيا ...
جالت عيناها على الأمكنة كأنها تراها لأول مرة ... تؤلمها رؤية الشفقة تسكن عيون من يحيطون بها ... دموعهم التي تذرف عليها في الخفاء وأمامها ... تحيل نفسها المعذبة إلى هواء ... وتدك كبرياءها بصمت ... ويزيد من إحساسها بعجزها ... تدعو الله أن يأخذها عنده ...لعلها تجد خلاصها وترحم قلوبهم . 

إرث جدتي / نجمة حبيب

 
 
هو زيتونة دهرية ترقد، ككل زيتونة في بلادي، متواضعة راضية بما قدّر لها من غذاء وماء وهواء ونور. جوادة معطاءة دونما جلبة أومطالبة بحقوق أو رد دين. فهي لا تبتئس لو أنك أهملتها. ولا تطالبك بسقاية أوتشجذيب أوتمشيط, ان حدث وتعطفت عليها ببعض عناية كافأتك بصمت، وان لم تفعل أكملت مسيرتها بصمت أيضا دون معاتبة او اقتصاص على اهمالك وتناسيك. وهي أيضا مقتصدة محتشمة، لا تظهر عورة ولا تتعرى مهما جارت عليها عوائد الفصول. لا يعتريها ما يعتري بنات جنسها من شبق ربيعي، فلا تزهو ولا تغوي ولا تفاخر، حتى انها لا تحسد جارتها شجرة اللوز التي تزهو كل ربيع بزهرها المشتعل فتنة. ثمرها أيضاً كزهرها، لا يغويك بسحر ولا ينصب لك شباك الفتنة لتقع صريع هواه، بل ينتظرك حتى تتعطف باسقاطه فلا يئن متوجعا من ضربات "شاروطك" الظالمة ولا يقاضيك على قسوتك بل يمتثل كالزوجة الخانعة. يقبع خاضعا في الزوايا المهملة في الخوابي المعتمة لا يشكو قسوة حر ولا شدة برودة. ينصاع صاغرا لأحجار طاحونتك القاسية فلا يئن لثقل وطأتها بل يفرح لو رآك تتشمم سائله المخضر الجميل بعد عملية الهرس القاسي والمهين. قد تزهو بعض اغصانها الصغيرة مرة في العام عندما ترفعه ايدٍ طفولية ملوحة "مبارك الاتي باسم الرب. أوصانا في الاعالي. اوصانا في العلى". إلا أن جذورها عنيدة متشبثة بتربتها وفية لهذه التربة, حريصة على ترجمة هذا الوفاء بالتغلغل عميقا حد التوحد الصوفي بذراتها. مر فوقها اباطرة وملوك، طغاة وجبابرة، من مشرق ومن مغرب، فما مالآت ولا خفضت "لغازٍ جبينا". كلهم زالوا وظلت هي على وفائها وسخائها 
 

حب من خلف النافذة / يحيى الصوفي


 
 
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما لاحظت أمل بان ثمة حركة غير عادية تجري في البيت المقابل لمنزلها.. حيث تطل عليه من نافذتها، ذلك البيت المهجور بحديقته الصغيرة وأشجار البرتقال والليمون و"الاكيدنيا" التي لم تمس منذ أكثر من عشرين عاما... عشرين عاما من الحكايات الغريبة... وقصص عن أشباح تسكن في زواياه المظلمة خلف نوافذه المغلقة المليئة بالأسرار... حتى بدت ملامحه الوديعة مع سقفه القرميدي الأحمر كقصر خرافي يشبه ما كانت تراه في قصص الحب الخيالية الملونة التي كانت تقرؤها عندما كانت في السابعة من العمر... وكانت يومها تتمنى أن تكون كبطلتها سندريلا بفستانها القرمزي المطرز بألف نجمة... وحذائها المخملي الأبيض وعربتها المزخرفة بشتى أنواع الزهور... وأحصنتها البيضاء وقد وقفت تنتظر عودتها بكل إباء وغرور!.

الجهاد في عشقك مُبــــاح بقلم : يسر فوزي

بقلم : يسر فوزي

يسر فوزي
لماذا يحمّلها وزرا لم تقترفه؟؟ أم أنّ أقداح الظّلام الّتي تجرّعها من أفواه الغربة أفقدته لذّة العشق، أم نظرته الضّيزى أخطأت الهدف والعنوان، وانفلتت أحلامه من مسلّة الجهاد، وغرقت هالكة في دجنّة الدّيجور.
الجهاد في عشقك ..... مُبــــاح

بملامح مُترفة بالضّياع، دلف بيته المسكون بانكسار الضّوء... جال بعينيه المرهقتين أرجاء الصّالون... كان يبحث عن شيءٍ مّا، بين ثقوب الزّوايا، عن طرفٍ مّا، يُبلّل نتوءات المدامع، اصطدمت رجله العرجاء بمقعد خشبي هزّا ز... تلمّس خشبه الفاخر و أسدل عليه كاهله المُنهك، أسند على حافّته رأسه المثقل بفراغٍ مُستعر، فكّ رباط عنقه و بصره يتشرّب الظلام المُدقع، وشرع يرتشف الملل ويلفظ هجير آهاته في جوف منفضةٍ ضاقت بأعقاب الأنين. أغمض عينيه هربا من اعتلاء أمواج الشوق، والسّبْح في بحرٍ يختلطُ فيه مدّ الحنين مع زجرِ العتاب، مخافة القذف بضلوعه النّخرة بين أضراس الذّاكرة، فتطحن ما تبقّى من شتات روحه، وتُلقِي به منكسرا، مغلوبا، غارقا في شاطئ الضّباب... يحتسي ترانيم عشقها في محارة قديمة فتُحرِق أصابعه همساتٍ من شوقٍ مُلتهب يسكُن زبدَ الشّرفات.


ضجيج بقلم : د هناء القاضي

بقلم : د هناء القاضي

د.هناء القاضي
الى القاص المبدع د . فرج ياسين
نم الليلة
دون أن تفتعل في الحجرة ضجيجا
اغمض عينيك..
دون أن تنأى عمّا حولك
تخيّل ..
أنك هناك
في فراشك
ثم تخيّل ..
أنك فتحّت عينيك
على باحة بيتك الأثير
حيث المدى حدائق
ونارنج ونخيل
فصار قلبك الذي أمسى مجّا كالمنفى
يخفق ويخفق
ويريد فرحا أن يطير

ظل اللّهب / كتبهاجميلة طلباوي


s/i/sihre/profile/sihre.jpgأريد أن تكون ليلتي بشموع  و بمصابيح عتيقة..غيمة وردية سابحة في حلم  ، كما يليق برأس السنة ..أريد أن أغسل  معطفي من أدران الرتابة في عينيّ سندريلا حافية ..بأثواب رثّة، لأمنحها فرصة أن تكون أميرة لليلة..لنشاهد عرضا مسرحيا، لنسمع موسيقى ، قد نرقص أيضا…أريدها هي، إنّها  شبيهة بالوهم، لها روح قديسة و وجه ملاك ، شفتاها لم يزرعهما قبل اليوم حرّ و لا برد، لم يتسلق ضفيرتها ليل..
يجتاحني صوت الشقراء:
-هل نلتقي الليلة في الفندق؟
-لا ، الليلة لدي موعد مهمّ.

عد الي / نسرين ياسين بلوط


نسرين ياسين بلوط
شعر نثري يعبر عن شوق دفين في نفس المحبوب للحبيب


بقلم:نسرين ياسين بلوط


عد إلي يوما...

ولو في فصل الشتاء..
فلا تهمني الفصول..
ازدرد الورد ريقه..
بغصة العشق...
واحترق الفؤاد ولها..
في هنيهات الأفول..
عد الي يوما..
واعهد إلي بجرحك..
فقد اعتدت أن احتضن الجروح..

أطرقني...أفتح المجاز لأدخل إليهم

بقلم : أسماء مطر



الشاعرة أسماء مطر



ينْطِقُ بالذي قَالتْهُ عَيْن "الغِينِ"
و يسَّاقطُ مِنْ سَقفِ النَّخلِ
حِينَ ينفَرِطُ عِقْدُ العِتابِ
لِيكْتملَ القَمرُ
و لتَبْيَضَّ كلُّ الظِّلاَل…
كانَ للظِّل اسْمٌ اختارهُ النَبعُ
و كانَ للنبعِ اسْمٌ نَطقَهُ العُشْبُ
مُنْذُ كانَ الحَجرُ رمْلاً (أوْ حَجرًا)
و الجِدارُ لَا جِدارَ
حينَ كانَ يضلُّ طريقهُ إلى الرَّدْمِ
يَنـْتَحِلُ حوَاسَّ الطيـْرِ
ليُغنِّي نشِيدَ السَعَفْ
....

" انا ..والسياب " رؤيا في أنشودة المطر



بقلم : د.هناء القاضي


د.هناء القاضي
aswat-elchamal
*أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟
وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟
بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،
كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر !
" انا ..والسياب "

رؤيا في أنشودة المطر

بخارٌ يتصاعد من قدح الشاي
يسيح ُ بي ..في وقتٍ لا يكون
.. يقطع هذا السكون
غناء إيما شابلن
عيناكَ... والمطر
.....
أي مطر في عينيكَ يهطل بلا انتهاء ؟
فيصير الحزنُ فيكَ..انتشاء
بينما العالم .. ضياع ؟
.....

أشتهيكَ.. بالقليل من دغدغة الضجر



بقلم : فاتن نور


فاتن نور

تَرِفُّ على نوادر الغَمْرِ
وعتمةِ مائي،
كلُّ هذه الآمادُ البخيلة.
سأشتهيكَ لاحقاً.. ربما سوف، أو عسايّ أنْ...
ريثما آلهةٌ تجهلُني، تحزمُ عافيةَ الضجر
وتلكَ يدي المسروقة ترفاً
من رغيفِها..
آملُ أن تستعيدَها ، بمثلِ حربِ البسوس،
سفائنُ سردِها المرقوم.
..
لا تكتُمْ يا صاحبي، كسادةِ الأوليمب،
سرَّ نارِك المُهذّبة
ولا يبدو ضروريا هذا الأمرُ أيضا:
أن تقطعَ لحرِفكَ المهموس..
رخاءَ النبيلتينِ الراضختين: رئتيّـكَ
.

في بحر غزة




سامية العطعوط

كان ذلك قبل أن نولد بعشرات السنين، وربما بعد أن وُلدنا من حطب النار المقدسة. كنتُ أبلغ من العمر آنذاك المائة عامٍ بعد ألف أو يزيد..
كنتُ الجدّة الكبرى، وأطفالي من حولي يتحلّقون، وأباريق الماء الفخّارية موضوعة على حافة النافذة الغربية، والماء فيها يرتعشُ من نسمات البحر وتلسعُه البرودة.
كان ذلك في الخامس عشر من عام 1948.
وكنتُ آنذاك أعِدُهُم بأرض يأكلون منها تمراً وعسلاً.. زيتوناً أخضر قبل أن تقتلعه الجرّافات، وقمحاً ذهبياً بلون جدائلها، قبل أن يجتثّه الظلام.
كنتُ آنذاك، أمنحُهُم صفاءَ المياه وعمق البحار ولون المحبة وارتعاشة النجوم حين تفيض بالألق، ولكنهم، تفرقوا في البحار السبعة... أكبرهم حرث الأرض ومات، و(سابعهم سيأتي بعد صيف).

أنام حتى أري أمي /بقلم : أمل جمال النيلي


122اليوم هو عيد الأم 2010 ، لقد مر علي وفاة أمي تقريباجميعا ، كما تقول أمي " هي الحقيقة الثابتة في الكون ، فالحياة مقابلها الموت " .
دائما اسمعها وهي تدعو وتقول :
ـ الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته .. الحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته .. الحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته .. الحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه .
فسألتها مرة وقلت :
ـ أمي .. لما ترددي هذا الدعاء باستمرار .
فقالت لي :
ـ كل مرة ندعو فيها بهذا الدعاء .. سخر الله لنا سبعين ألف ملك ليستغفرن لنا .
فقلت لها :
دائما كي يغفر لنا الله ؟ .

سَـفَـرُ الحنين/بقلم : همسة يونس


hamsaيا شاعراً إني عَزَفْتُكَ في دمي
لَحْنَ الوفاءِ فَضُمَّني وتعالا

يَمِّمْ فؤادِيَ من حنانِكَ وارْتَحِلْ
في موجِ حُبِّيَ لا تَهَبْ أهوالا

الحزنُ يعتَصِرُ الضُّلوعَ يَؤُزُّها
وأنينُ روحِيَ نبضُهُ يتَعالى

في قلبي تذوبُ ..أنتَ /بقلم :محاسن الحمصي


mahassenعلى أصابعي يتمــددُ
الأسبوع
وعلى أصابعي الأيامُ
والأسماءُ تضيــــــــع
يموتُ يومُ من الحنين
ويوم من الشــــــوق
يأكل ساعات الوقت
ويجوع
والعتمــــة في ليلي
إنكسارٌ
إنتظارٌ
ونارٌ توقد ظلي نذرا
وشموع
 

صوتك / شعر راضية الهلولي


radiaوعدَّلْتُ يومي على صوتك
فتجتمع من حولي
العصافير والفراشات
وينبعث النور
كأنه كوكب درِّيٌ يوق  
من دمي المبارك
ويتفتّح الورد على كفّي
وحين لا يَدُقُّ صوتك
نواقيس القلب
يغشى عمري سحاب
ظلمات بعضها فوق بعض
فأصلّي وأسبّح

خُذني إليك / بقلم : عدنان كنفاني


adnan_kanafani

هناكَ التقيْنا.! هناكَ افترقْنا.!
وبينَ نزيفِ المكانِ وعُقمِ الزمانِ
يُنادي المُنادي.. تعالَ.!
جَناحيَّ سِربُ اليَمامْ
وفي رَجْفِ صدري يَحُطُّ الحمامُ الحزينْ
فأطلِقُ من بَحِّةِ الروحِ قَلبي السجينْ
على ضفّةِ الجُرحِ أرسيْتُ خَفْقَ الفؤادِ
سيولاً.. دِماء تَعمّدتُ فيها
وغمّستُ روحي فصارتْ مِدادْ
وصارتْ حِرابٌ حُدودْ
 

لماذا جئت / شعر مريم الشيشكلي

لماذا جئت؟؟؟

سَكنتَني.. فيكف السبيل إلى اقتلاعك ؟؟

ملكتَني..... فغدوت أسبح في فضاءك

سحرتَني..... بحُلوِ حروفك وكلماتك

حتى ظننتُ أني صرتُ أغلى من حياتك

ولما اضطُرِرتُ إلى الرحيل ..إلى فراقك

حصار القلب / الشاعرة فادية النجار



هجرتني ألف مرة


وألف مرة يرفرف


  هواكَ  بالرجوع

ألف مرة أبكيتني


وبكت في هجرك


الليالي والشموع

ألف مرة لملمت


أشواقي وطويت

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية