أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات همسات ولمسات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات همسات ولمسات. إظهار كافة الرسائل

لحظة الموت


موقع حسين توكلم يتركني التفجير أفكر بشيء سوى أن أصرخ بأعلى صوتي ماما رورو ... وكانت هي تصرخ بأعلى صوتها ماما ... وفي ذلك الظلام الذي خلفه التفجير وأصوات تحطم الزجاج .. وتطاير خشب الأبواب .. والدخان وأصوات الإسعاف والمطافىء والهواتف .... تلمسنا طريقنا الى مدخل البناء ... وابنتي ترتعش وتردد : ياحرام ماتوا دخيلك يا ماما ماتوا ...هدَموا بيتنا ياماما ....وصلنا بلحظات صديقاً يعمل بالتلفزيون ....كان الخوف أن ننزل من البناء ويتبعه تفجير آخر ....وسط مئات رجال الأمن والجوار سقطت ابنتي مغميَاً عليها وهي تقول :دم دم ..دم...نقلونا بسيارة الإسعاف الى المشفى ....وهناك أيضاً أغمي عليها لأنها رأت الدماء في غرف الإسعاف ....لم ننتبه لحينها أن ساقها جرحت بشظايا الزجاج ....حقنونا بالإبر المهدئة ...وخافضات الضغط المناسبة ....

يسمع خلف آهاتي / بقلم / محمد أحمد الزاملي




 مع طيَّات أنفاسي، يسمَع أنين الجراح السَّاكنةِ خلف آهاتي.
من دموعي يُؤخَذ حِبْر أحرُفِ كلماتي، الَّتي ترتسم على جدران قلبي معبِّرة عن قصة معاناتي من أوجاع الزَّمان، التي أذهبَتْ جلَّ أفراح رحلة العمر الورديِّ، التي لا تُطيق بعاد الطُّيور، التي تُعانق أنوارَ إشراقةِ شمس الصَّباح، التي تَمْنح روحَ الحياة للقلب، فهو صاحبُ جرحٍ يحلم بشفائه كلَّما هبَّت نسائم الزُّهور، التي تملأ أرجاء ربوع الرَّبيع، التي أتعبت من صدى ذكريات مؤلِمة، من خُطى تبحث عن الحلم المفقود من سنين.

عروق الياسمين / بقلم / محمد أحمد الزاملي



  تبْقَى جُفوني في سَهرٍ، تَنتظِر طيف القمر بشَوق؛ لتُمحَى آثار عَذابات الهجْر، وتُطلَّ السعادة التي هجرتْ منذ دهْر، حين فاضَتِ العين بدموع حائرة لا تَعرِف لها مَجرى، تكادُ تحرِق الخدَّ مِن الألم الآتي مِن جَوف القلب.
وَيلِي، الطير طال في البكا، والزَّهْر جنَباته تحرق، والليل مِن قَلبِه سكون لا يُحتمَل، أنهى جُلَّ أفكاري الورْديَّة.
إذ صاح فؤادي في ربوع وجْداني: قِفْ يا حُزن!

حدّثني عنك / همسة صادق


حسين موسى توك
حدّثني عنك حديث البحر
حين يودّع في الغروب أحبائه
...
ويحملُ عنهم هموماً واحزاناً
نُقِشت حروفاً على شطآنه
حدّثني حديثه فإنّه عشقي
الذي سهر على لحن أمواجه
وإنه صمتي
الذي غرق في قيعانه
كم ضمّد جرحي
كم سطّر اسمي

سامحيني / همسة صادق


حسين موسى توك
سامحيني
أَحقاً سيأتي
...
 ويُلهب أذني بنغمها
ويُعيد لي أشلائي المتبقية
صدّقتُ وهمي
رسمتُ سراباً
وجعلته تاريخاً

زفرات / همسة صادق


حسين موسى توك
لاتكنْ آخر من يصل
ولتكنْ أول من يقل
الحمدلله أتيتْ
هي الحياة يومٌ لك وأيام كثيرة عليك
فتسلح بالايمان واليقين لما ستلقاه
وليكن الذي لك زاداً للصبر على ما عليك
ناداها ..أمسكي بيدي لأقف
أمسكت بيده ثم …… رماها
لاتبحث عن سعادتك بين القشور الملوّنة

الأم الأنثى / هيفاء فقيه





هل المرأة الأم تفضل أن تنفصل عن أمومتها؟ هل تستطيع المرأة أن تتخلى عن أمومتها من أجل أنوثتها؟
هل الأنثى كائن عاطفي يتغذى على المشاعر وكلمات الحب والغزل فقط؟
هل باستطاعة المرأة أن تفصل أنوثتها عن أمومتها؟

عن الحب والصداقة / هيفاء فقيه






الصداقة هي الحب الشرعي الذي لا ينبذه المجتمع وهو زواج الارواح الذي لا يحتاج لمؤذون انكحة 
ان كان الحب كما يقال أعمى يقودوه مجنون فالصداقة مبصر يقوده راشد 
ان كان المحب لا يرى عيوب حبيبه فالصديق يرى العيوب وحتى الندوب التي في وجه صديقه.


فلسطين بمثابة الروح للجسد



ماجد أديب

 فلسطين بمثابة الروح للجسد ..
 بل الماء للنبات ..
لا بل الهواء للنفس..
فلسطين كل ما سبق وكل ما هو آت..!

خاطرة لبنيتي طلبتها مني وهي تعي أن خواطري تقف مشلولة بلا حراك..!
 فهذا الجسد بلا روح بلا ماء لا بل بلا نفس..
 لأنه اجتث من جذورمتشبثة في أرضها ليلقى كجذع خاو يئن لماء أرضه
 و عبير سمائه
وشوق للمس ترابه..

حنان قلبك يريحني

البارت الثالث 
ــــــــــــــــــــــــــ
محمد: آه وجعتني انتَ وجهك
حـسين: تستاهل وين المناديل تراني ذابحك اليوم
محمد يخفة دم: مدري
حسين: كيف ماتدري حرام عليك مالت عليك وعلى روايتك
محمد: على الاقل احسن من مقابل وجهك
خمس دقايق حسين يسمع ضحك
حسين بستغراب:اشفيك استخفيت؟
محمد: بدر يموت من الضحك
حسين :توك تقول مات جني هذا موبدر
محمد:مامات فكرته مات جني في عينك لا تغلط
حسين: ياحمـ ..... تخلص المناديل على قلة فايدة
محمد: خلاص اكتم صوتك ماابي اسمعه تراني بعطيك كف يخلي وجهك يرن مثل الجرس
حـسين: فيك خير خلني ساكت بس
محمد : يكون افضل
في بيت ابو وسيم

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية