أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل

أوهام انتخابية .. وقصة تعبيرية ساخرة

· ليفز مصعب دخان وسأكون اول المهنئين له، وآمل ان يكون هو أيضا وقادة جبهته من أوائل المهنئين بفوز علي سلام مرة أخرى.
*
كتابة الأوهام عن انتخابات بلدية الناصرة، تقترب من الشعوذة، اقرأ واشعر بدغدغة الضحك تريد ان تنطلق على سجيتها، لا اعرف ضرورة هذه الأوهام، ومن تهمه أصلا. شرحت باسم إدارة بلدية الناصرة مرات عديدة، ان رئيس البلدية وقائمة ناصرتي ليسوا أعداء لأي مرشح، بل يرحبون بالجميع لخدمة أشرف قضية إنسانية للناصرة. والفائز يستحق التهنئة من الجميع.

البـبـغـــــاوات | قصة: نبيــل عــودة


أعلن عشرة مرشحين عرب من مواطني اسبانيا من أيام المجد العربي الأندلسي، أنهم يطمحون للفوز برئاسة بلدية قرطبة الاسبانية، لأنها مدينة لها تراث عربي أصيل وتعتبر منارة للعرب الباقين في وطنهم ولم تجرفهم رياح التهجير من الأندلس.
تسابق المرشحين العرب الجدد للرئاسة بلدية قرطبة لشراء ببغاء تكون سكرتيرة لرئيس البلدية.

السبب ان الوعود التي ينثرها مرشحي الرئاسة على المواطنين الإسبان وبقايا المواطنين العرب من اجل الفوز بالترشيح لا تغطية لها في الميزانيات المتوقعة لبلدية قرطبة، وربما تخالف كل عرف قانوني.
فكر المرشح الأول، وهو بذلك يستحق صفة "مفكر"،

جــراحــــة - قصة قصيرة || أحمد الخميسي

وقف عند الرصيف الآخر مقابل العمارة يتطلع إلى شرفة الطابق الثالث. هنا يسكن شهاب الشاب الذي التقى به في المستشفى منذ خمس سنوات. ظهر ذات مساء بين حارسين يطوقانه. وقف بينهما ببلوفر رمادي قديم وقميص وبنطلون باهتين، بعظمتين بارزتين في جانبي وجهه،يرتجف وعيناه لا تستقران من القلق. انحنى أحد الحارسين إلي حافة المكتب وبيده إشارة من إدارة السجن بالكشف واجراء اللازم. قرأها ثم رفع بصره إلى شهاب. أحس الفتى بوقع النظرة المتفحصة فأدار رأسه إلي ناحية بكبرياء وشفتين مقلوبتين وهو يعتصر كفيه المعقودتين لأسفل. الثامنة مساء. جدران حجرة الأطباء بلونها الأخضر القاتم ترشح رطوبة. معاطف الأطباء المعلقة تبدو في ضوء

حالات وأحوال ـ قصة || ابراهيم درغوثي

غربة-1

خرجنا من المدرسة والشمس تلهث في السماء التي تحول لونها إلى الأزرق الباهت . والإسفلت ، ذاب وسال على جانبي الطريق . والعرق تخلل الثياب . وسيارات المازدا والنيسان وامازدا والكريسيدا والكرونا تمرق من أمامنا كالعفاريت المهتاجة ، وتختفي في غمضة عين .

وكنا وحيدين في الشارع الطويل .

قال : سنرتاح حين نصل المنزل .

بقايا حنين ... | بقلم : حسين خلف موسى

انتصف اليوم وهو ما زال يسير على غير هدى، يطوف شوارع القرية. .يحملق في الناس .يبحث في وجوههم عن شيء ما .انقضى اليوم أدميت قدماه من كثرة ما مشى .
وأصبح مثل عصفور جريح . وفي الليل شاهدوه يتابع السير كالأسير، مهتديا ببعض ضوء النجوم. وفي صباح اليوم التالي ،شاهدوه ملقى على مفترق الطريق المؤدي إلى ساحة القرية ، كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة .

الحب الأول الذي عاد من غربةِ المنفى | إيمان شعبان

أنا في الخامسة من العمر، بحجم زهرة برية، وحبيبُ الطفولة الأول عمرُهُ ألف عام، بِعَرَاقة شجرةِ زيتونٍ. من وراء نافذةِ الشتاءِ الباردةِ وَدّعتُهُ على خيبةِ اللا رجوع، لأنَّه كان لا بُدّ أن يُهَجَّر إلى غربةٍ موحشةٍ، أخذوه في سيارةِ جيب عسكرية وألقوا به على حدودِ دول ٍأخرى لا يجيدُ لغاتِها، ليعملَ ليلاً ونهاراً معصوبَ العينين يأكلُ غربَتَه خبزاً لجوعِهِ، ويشربُ حزنَه ماءاً لعطشِهِ، وكانَ يُدفَعُ له بالعملة الأجنبية مِن مالٍ كان لأبيه وأجدادِهِ

ظننتك مشوها فخلصتك من عذابك | بقلم: نبيل عودة

أشرقت الشمس دافئة لطيفة من بين الغيوم، فارتاحت نفسية هواش، قل توتره، وقف يتلقى أشعة الشمس بشاربيه المنحدرين بدرجة انحدار لا تتجاوز أل 20% لتعطيه مظهرا يقربه من شخصيات اشتهرت بشواربها وعلى رأسها الرفيق ستالين العظيم.
كان هواش يطمح ان يتوج كاتبا عظيما لذا قرر ان يبدأ مشواره نحو التتويج.
ذكاء هواش الذي نسيه كتاب جينيس للأرقام القياسية، كان محط إكبار، وهو الأمر الأهم لكاتب يطمح بالجلوس على أعلى قمة الثقافة في زمنه ولو على خازوق.

و دارت الأيام / آسيا رحاحليه




تحدّثنا كأنّ شيئا لم يكن ، كأنّنا افترقنا منذ يومين فقط على ضوء ابتسامة و ميعاد حب .
لأنّ لا شيء يحدث صدفةً ، أتساءل كيف بدا للأيام أن ترتّب لقاءنا بعد أن احدودب الحلم و اشتعل القلب حزنا ، و شاخت في مروج العمر شجيرات الأماني ؟ كيف ... بعد أن غرّبتنا الدروب و امتد ما بيننا زمنٌ تافه ، بليدٌ ، معبأٌ بالدمع و الوجع و تراتيل النسيان ؟
المساء لم يكن عاديا في الشارع النائي من مدينتي الصاخبة . شيء يشبه الحنين يراقص ذرّات الهواء و المكان يلفه هدوء غريب ،كالذي ينذر بحدوث أمر رهيب .

سرقة في وضح النهار-قصة صحفية بقلم: نصير أحمد الريماوي


صفحات حسين توككان الجو حاراً جداً، وحركة الناس قليلة في الشوارع والطرقات، قَدِمَت سيارة "مازده" سكنية اللون، تحمل لوحة صفراء ظهر يوم الأربعاء الماضي4/7 إلى بلدة "بيت ريما"، ويقودها رجل كَهل أشيب، وأسمر اللون، ومتوسط القامة يرافقه شاب، توجها إلى محل "الأُخوّة" التجاري وسط البلدة وابتاعا عددا من أوعية الزيت البلاستيكية صفراء اللون.. دفعا ثمنها لصاحب المحل ثم توجها إلى منزل المواطن" أشرف عبد الحميد" الواقع بمحاذاة الشارع مباشرة ويلتف حوله سور إسمنتي.. وهذا الشخص سائق سيارة أجرة عمومية، ويعيش هو وأسرته المكونة من سبعة أنفار من جهده وعرقه اليومي بالإضافة إلى ما تنتجه أشجار زيتونه الموروثة عن المرحوم والده...

أعمى بثلاث عيون / عليا عبد الرحمن حبّاب

من الطبيعي امتلاك الإنسان لعينين في رأسه ،ولكن أن يكون له عين ثالثة فهذا امتياز من دون شك ، وقد حظيتُ بهذا الإمتياز أو الزيادة ، فكنت أحمل عيني الثالثة على كتفي وأجوب بها لأمضي في مرادي ، والمعضلة أن هذه العين الثالثة باتت محطّ الرؤية ،وكأنني لاأبصر إلاّ بها ، كانت تحدد لي الهدف وتنبهني إلى بؤرة الحدث ، وتظهر لي ما أريد، من دونها قد أرى الأشياء مغايرة ولكنها تبيّن لي الحقيقة ، كانت حبيبتي ورفيقتي وبصيرتي.

جار الرضى.. بقلم ماجد جاغوب


كان احد الاشخاص يعيش في حارة شعبيه يطلق عليه جميع اهل الحي ( جار الرضى) لان اولاد الحي يحبون التقرب اليه ولكنه كان له وجها آخر يجهله الجميع الا الاولاد لانه لا يذوق للنوم طعما اذا لم يختلق يوميا بنموذج جديد من المشاكل لجيرانه فهو يرسل ابناءه وابناء بعض الجيران الذين يرشيهم ببعض المال لكي يلقوا النفايات في حدائق الجيران بشكل يثير الريبة والشك في الجار الذي القيت النفايات من جهته ويتسبب بينهم باشتباكات بالالسن والايدي والعصي والحجاره لانه اتقن التوجيهات للاولاد لكي يلقوا النفايات في ساحات وحدائق وعلى بوابات الجيران ،

قصة قصيرة /ماجدة غضبان المشلب

 
الى شقيقتي الراحلة مبكرا
صفحات حسين توكالشاعرة ساجدة الناصري (المهندسة ساجدة غضبان المشلب)، و الى بلد ما مات شعراؤه الا غرباء!!.
'و ألّمتْني..و على المامِش علمتني'(*)
و الفجر هاديء هنا(**)
 حفرنا طويلا بجنون..

ما بعد كلمة 'حُر' ! /لمى اللحام


صفحات حسين توكرصانةُ المكتبة تسكنني بمجرد أن يجف عندها عرقُ انتظاري ، في كل مرةٍ يلهب قلمي الصفحات كاتباً، ما أثيرت ضجة ولا مناسبة ، و لا سطعت شخصية ٌ دون أن يتجاوزها قلمي .. هذه المرة و في هذه الحادثة أحرقني لهيب الصفحات الذي صب جام مستجداتهِ عليّ !
أكان الشامتون كثر؛ مع أن هذه مهنتي و ليست بالضرورة شخصيتي ! أم أن السياسة التي لطالما اتبعناها بالتقاط القفشات قد سرت علينا و انقلب السحر على الساحر ..

عاشقة القمرين بقلم : أمل مصطفى السعيد

صفحات حسين توك
طفلة كالفراشة، تحلق في كل مكان جميل، رقيقة جدا، كانت تحلم، وتتمنى، وتحب كل ما هو جميل، ورقيق
أحبت الورود، كانت تذهب في كل يوم لقطفها من حديقة والدها، أحبت الألوان والرسم،
كانت تعشق الجلوس في كل ليلة بمفردها في بلكونتها، تتأمل القمر، تناجيه، تداعبه، وتعشق الحديث إليه ومعه....، كانت تظن أن في داخله عروس، تحب الغناء له بأجمل الكلمات،

المائدة بقلم عبير المعداوي


صفحات حسين توك
كانت أكبر مائدة في التاريخ ستظل الناس تتذكرها ...
مائدة وضعت عليها صاحبتها كل ما تحلم به النفس سواء أكانت هذه النفس أمارة بالسوء أم نفساً لوامة ، إنما أمام كل طيبات الطعام و العصائر وألوان الشراب المختلفة التي تأخذ العقول ...جميعهم أصبحوا متشابهين . وكيف لا وهي مائدة لم تخلوا من شيء مما تشتهي إليه النفس والروح...

و ألّمتْني..و على المامِش علمتني / د.ماجدة غضبان

صفحات حسين توك
حفرنا طويلا بجنون..مجموعة من النساء المنقبات الباكيات و رجال يرتدون الدشاديش المعفرة بالتراب.
لم يصدقنا الجندي الامريكي الذي ترجل من دبابته لكنه حين انصت و وضع اذنه على الموضع المحفور من الارض سمع صراخهم كما سمعناه..و حمل معولا اخر و حفر معنا حتى الغروب دون جدوى..

تهوي الجرح / أمل جمال النيلي


سمعت عن العيون التي تهوي الأنظار الملاحقة لها ، لكن لم أتوقعها بهذه الطريقة المرضية .
جذبتني بجمالها ، لم أشاهد له مثيلا ، ملامحها بريئة تجذب إليها العيون لتلاحقها .
في البداية فكرته مجرد شعور ، لم تكن صديقه لذا انجذبت لها .

الحالة حرجة نحتاج الي 24ساعة

اوعاد الدسوقي
صفات حسين توك وقف الأبناء مذعورين امام العناية المركزة , يحبس كل منهم انفاسه , مشاعر تتأرجح بين الخوف و القلق , تعلقت ابصارهم بباب غرفة العناية مترقبين خروج الطبيب , لحظات صمت مرت كدهر , قتلهم فيها الإنتظار , خرج بعدها الطبيب بـ وجه عابث ومن وراءه طاقم التمريض , التف حوله الأشقاء الأربعة يتطلعون الي وجهه, لم يمتلك اي منهم الشجاعة لسؤاله عن الحالة خشي الجميع ان يسأل حتي لا يسمع مالا يحب , بعد تردد استجمعت علياء شجاعتها "دكتور ممكن تطمئنا علي حالة بابا؟"
الدكتور :

24 ساعة .. قصة قصيرة

أوعاد الدسوقي
صفحات حسين توك وقف الأبناء مذعورين امام العناية المركزة , يحبس كل منهم انفاسه , مشاعر تتأرجح بين الخوف و القلق , تعلقت ابصارهم بباب غرفة العناية مترقبين خروج الطبيب , لحظات صمت مرت كدهر , قتلهم فيها الإنتظار , خرج بعدها الطبيب بـ وجه عابث ومن وراءه طاقم التمريض , التف حوله الأشقاء الأربعة يتطلعون الي وجهه, لم يمتلك اي منهم الشجاعة لسؤاله عن الحالة خشي الجميع ان يسأل حتي لا يسمع مالا يحب , بعد تردد استجمعت علياء شجاعتها "دكتور ممكن تطمئنا علي حالة بابا؟"
الدكتور :" للأسف يا مدام الحالة حرجة نحتاج الي 24ساعة لـ نتخطى مرحلة الخطر وان كنت أري الأمل ضعيف استعدوا لأي شئ " نزل كلام الطيب كالصاعقة فوق رؤوسهم ,

مواعيدُ الشتاءِ المُؤَجلة

أمل جمعة
(فلسطين)
-1-
موقع حسين  توككنت أراه هنا يَتلفعُ بسوادٍ دائم، صامتاً يبدو لي وبلا عمل، وأكاد أن أصفه حزينا بعض الشيء ولكنليلا، الأولى عنه كاذبة فهو يقهقه بجنونٍ حارق وهو يرد مكالمات لا تنقطع من هاتفه النقال، لكنه ينسحب فجأة وجيب معطفه يخفي جهازه الصغير إلى مندهش كامل يقف أمام ذاكرتي المغلقة تماما، يدور حول حديقتي ببساطة تدُله الأشجار على عطشها وبسرعة تسحبه المخيلة إلى نوافذي المغلقة هيا أيها المجنون أطلق خطوة نحوي ادفع الباب الصدئ سينفتح بعد صرير طويل هو أكثر رخاوة من رماد ساخن .

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية