رام الله 17-4-2017 وفا- يامن نوباني
منذ خمسين عاما وهو يكتب لفلسطين، ناثرا فوق ربوعها خمسة عشر مؤلفا شعريا، ليلتقطها المنسيون والمنفيون والمصابون بالحنين القاسي للبلاد المحتلة. وحين يغيب عنه الهام القصيدة، يرسم.
ولد الشاعر والفنان التشكيلي خالد أبو خالد، في بلدة سيلة الظهر في جنين، سنة 1937، ودرس في مدارس القرية وكلية النجاح الوطنية في نابلس، وهناك تعرف على الشهيد عبد الرحيم محمود صاحب "سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى، فإمّا حياة تسرّ الصديق وإمّا مماتٌ يغيظ العدى"، والذي استشهد
منذ خمسين عاما وهو يكتب لفلسطين، ناثرا فوق ربوعها خمسة عشر مؤلفا شعريا، ليلتقطها المنسيون والمنفيون والمصابون بالحنين القاسي للبلاد المحتلة. وحين يغيب عنه الهام القصيدة، يرسم.
ولد الشاعر والفنان التشكيلي خالد أبو خالد، في بلدة سيلة الظهر في جنين، سنة 1937، ودرس في مدارس القرية وكلية النجاح الوطنية في نابلس، وهناك تعرف على الشهيد عبد الرحيم محمود صاحب "سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى، فإمّا حياة تسرّ الصديق وإمّا مماتٌ يغيظ العدى"، والذي استشهد









