أخر الأخبار >> مجلة المصباح دروب ثقافية أدبية * ثقافية * فنون تشكيلية كما نرحب بجميع المساهمات الواردة عبر البريد الإلكتروني m.droob77@gmail.com أهلا بكم أصدقائنا * مع تحيات أسرة التحرير

أحـدث المقالات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملفات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملفات. إظهار كافة الرسائل

10 كاتبات اشتهرنّ بكتاباتهنّ الجريئة ـ ملف || أميرة أحمد


كاتبات سطرن روايتهن بحروف من جرأة وتمرد، اخترن التغريد خارج السرب، استطعن بجرأتهن القفز فوق التقاليد والأعراف والمفروض وتحطيم كل ما هو قائم وأبدي من أجل إهداء أسمائهن أبدية من نوع آخر. الثمن الذي دفعه بعضهن كان كبيراً، فقد إرتبطت اسمائهن بالأدب النسوي، والأدب الإباحي، وغير ذلك من التسميات التي قام القارئ العربي بتصنيفهنّ ضمنها. الكثر من الأسئلة أثارتها جرأة بعض الكتابات التي سنستعرضهن هنا، أسئلة حول الخلفية النفسية والاجتماعية لكل منهن، وحول الظروف الخاصة التي دفعت كل منهن لخوض هذا الطريق في مجتمع لايرحم…

الكتابة النسويّة و سلطة الجسد ـــ ملفّ ــ المرأة وهي تكتب يتحول الجسد في قبضتها لهالات ضياء 5

حسنة أولهاشمي ، شاعرة من المغرب :  
نتيجة بحث الصور عن حسنة أولهاشمي ، شاعرة من المغربالكتابة كمفهوم قيمي جمالي وفني ،لا يقبل خنقا واستبدادا في جوهره وشمولية وشساعة دلالاته.. والكتابة كفعل وكحق لا يمكن فصله عن أهم عنصر يُفَعل هذا الحق ، وهو الحرية ، بالحرية تُضمن حياة الكتابة وامتدادها ، وبالتالي فالكتابة هي حرية قبل كل شيء ، لهذا فكل تقسيم جائر لحامل القلم – أعني التقسيم البيولوجي- لصاحب الحبر هو في حد ذاته ظلم لحرية الكتابة وخنق لكينونتها.. تقسيمنا وتمييزنا لكتابة المرأة وكتابة الرجل هو ولوج في متاهة تضر بقيمة الأدب ورسالته الخالدة .. الأدب فوق كل ” نعرات” همجية تلذذت الإيديولوجية العليلة في ترسيخها ، الإبداع حق مشروع ، يُباد معناه الحقيقي حين ينشغل الفكر الإنساني بتفاهة التمييز الجنسي / ذكر / أنثى.. الإبداع هو

الكتابة النسويّة و سلطة الجسد ـــ ملفّ ــ القلم المبدع لادين له ولا صفة ذكوريّة او أنثويةولا قومية محددة له 4

رودي رياض سليمان : 
القلم لا لون له لا هوية له يعصر ابداع العقل والنفس البشرية نتيجة الظروف التي لاقاه. على مر الزمن الذي يعيشه لذلك لايمكن حصره بمعتقد ولون وجنس وتسميته اسماء نحصره نحن لتحد من ابداعه فالكتابة والابداع والنص لايمكن تجزأته لأن النص الأنثوي لايكون أقل او آكثر جمالاً من النص الذكوري إلا إذا كانت عقلية المتلقي تسعى إلى التفرقة بين النصين على اساس هذا الفارق الذي لا يمد للواقع والصحة بشيء ولا يدل على شي ء إلا تخلف المجتمع والقراء الذين يقومون بالتمييز بين النصوص على الأساس الجنس البشري ويمكن لنا في بعض الأحيان أن نقول أن النصوص ان كان كاتبها انثى

الكتابة النسويّة و سلطة الجسد ـــ ملفّ ــ الهويّة الشخصّية مرتبطة بالهويّة الجسديّة 3

جهاد المثناني : شاعرة ، تونس :

نتيجة بحث الصور عن جهاد المثناني : شاعرة ، تونستطرحُ مرحلةُ ما بعد الحداثة إشكاليّات تتعلّق بالتطوّر الاقتصادي والاجتماعي والثّقافي وفي هذا الإطار وهذه المرحلة بالذّات طفت على السّطح قضيّة التصنيف “الجنسويّ” للكتابة كفعل إنسانيّ فصرنا نبحثُ في جنسِ هذا الإنسان الكاتب وهل أنّ النصّ المكتوب منتوجٌ “رجاليّ” أو “نِسويّ” إن صحّت التصنيفات الجنسيّة

ومع ظهور هذه الموجة التصنيفيّة الجنسويّة للأدبِ توجّهت الأنظارُ إلى ظاهرةِ توظيف الجَسد في الكتابة النسويّة وقد اختلفت الآراء: بين معتبرٍ إيّاها عبوديّة جديدة تسيّج المرأة بها نفسها وتعمّق ذكوريّة المجتمع الذكوريّ وهي تمنحه فرصة اعتبارها جسدًا فقط يرى فيه شهوتَه ورغباته ويراه كذلك وسيلة للرّبح الاقتصادي كأن يصبح جسد المرأة وسيلة تسويق وإشهار

وبين من يرى في توظيف الجسد في الأدب النسويّ رجّة أخرى صادمة تقول بها المرأة للرّجل : “بجسدِي لن أكون رهينةً لجسدي”

فمَا من كاتبٍ أو كاتبةٍ قديما او حديثا لم يكن عملُه انعكاسًا مُباشرًا لجسديّـتِه فالكتابةُ فنّ والفنّ يستمدّ قوانينه من قوانين الجسد وآليّة عمله .. فالقصيدة جسدٌ لها صدرٌ وهنا نستعير هذه المفردة للحديث عن صدر امرأة وللقصيدة عجزٌ ( والعَجُزُ مؤخّرُ الشّيء)وما في هذه المفردة من دلالات جسديّة وللقصيدة درجة إشعاع وروحٌ ونبْضٌ ومناطق توهّجٍ وبتشكّل النصّ نفسِه تتشكّل البنيةُ الانفعاليّةُ مع ميكانيزم الرّغبة بما تفعله القصيدة في القارئ من استثارة وتلذّذ إلى شعور بالرّاحة عند التفاعل معها فيتساوى في النصّ تحقّق الجماليّة بتحقّق الرّغبة والشّعور باللذّةِ

فتصبحُ القصيدةُ في تشكّلها ـ وهي تنحدِرُ من قلمِ امرأةٍ ـ جسدًا يعبِّرُ عن جسدٍ فتستحيلُ الكتابةُ النسويّة المعبّرة عن ذاتها الجسديّة لغةً وهويّة ” فالهويّة الشخصّية مرتبطة بالهويّة الجسديّة” والجسدُ هو الّذي يمنحُ وجودنا المادّي.. منه نشكّل ذواتنا المعنويّة ومن خلاله يتشّكل وجودنا الإنسانيّ المتعالي عن التصنيف الجنسويّ

وليس غريبا على المرأة أن تحتفِي بجسدِها في كتاباتها والفراعنة كانوا يمجّدون الجسدَ ويقدّسونه ويحتفون بقُدْراته كيف لا ’ ومفردة الجسدِ تجمع ما بين البدن والروح فالجسدُ هو بدنٌ ينبضُ روحًا .. والمرأة وهي تتحدّث عن الجسدِ إنّما تحتفي بروحٍ كامنةٍ فيها فلطالما اعتبر الفلاسفة الإنسان ثنائيّة مكوّنة مِن جسدٍ وروحٍ بل ذهبَ ” نيتشه ” إلى اعتبار الجسدِ مرجعًا أصلِيًّا لكلّ القيم به ننخرِطُ في الحياةِ وهنا يكمن سرّ احتفاء المرأة بالجسدِ في كتاباتها .. بالجسدِ تنخرطُ المرأة في الحياةِ وتثور على مجتمع ذكوريّ طالما اعتبرها بِجسَدها عوْرةً ومرْتعًا للشّهوات

أليسَت اللغةُ في ما تكتبه المرأة انعكاسًا لتعبيريّة الجسدِ ؟ ألم يصبح الجسدُ في الكتابات النسويّة حافلاً بالدّلالات الرّمزيّة الّتي تتوارى وتختفي خلف الحضور المادّي للجسد ؟

إنّ اتّساع الآفاق الدّلاليّة للجسد المُوظّف في الكتابات النّسويّة رهينُ تطوّر الأفق الذهنيّ للآخر بحسبِ تعاملهِ مع جسدِ المرأة ونظرتِه له

وأختِمُ بنصّ كتبته واحتفيْتُ فيه كثيرًا بجسدي وأعتبره من أنجح النّصوصِ ليس لأنّني اخترتُ لغةَ الجسدِ للإثارةِ وإنجاح النصّ ولكن لأنّني ثُرتُ في وجه مجتمعٍ ذكوريٍّ يأبى على المرأة أن تكون بجسَدِها متحرّرةً من جسدِها تقولُه كيفما شاءت ولا تعتبره عوْرةً يجبُ ستره وإخفاؤه



قدْ سقيْتُ الكأسَ نَخبي … فاسْتزادتْ من رُضابي

تُذْهِبُ العقلَ شِــفاهي … أربَكَـتْ معنى الصّوابِ

سَــاقَني السّاقِي إلـيّ … كَي أراني في اغْتِــرابي

في انْـتـشاءٍ للكُــؤوسِ …. حِـينَ أضْــناها انْـسِكابي

عَرْبَدَ الصَّدْرُـ قصيدِي ـ … ذاقَ بَـعْــضا من شَـرابي

فاسْتَحال الحرفُ شِعرا… فَـيْضَ بَحرٍ مِن عُـبابي

مِـنْ دِنَــانِ القــدِّ يَـسْكَرْ … من ثِمَاري وانسيابي

أقْــبلَ الأعمى يراني …مُبْصِـرًا يبغي اقْــترابي

وأصَــمُّ إن مَـررْتُ … ناطِقًـا رامَ خِطابِـي

نَـاظِمًا فيّ القَــوافي … في سهولي في هضابي

ناسـِكٌ يفتي بِـوصْلي … وَيُصَـلِّي عِـنْدَ بـَـابي

قَـدْ هَوى والسّهمُ لحْظِي .. كَـلِـفٌ يبغي ثوابـِي

شَــرعهُ ضمِّي ولَثْمي … ظـنَّ في الضـمِّ غِلابِي

أبْدع الله برسمي …. لستُ من ذاك التّرابِ

حمئي نور وماءٌ … حقّ للطّينِ عِتـابـي

وَيْـلَها كـأسِي هوَتْني … بَـعْــدَ مسٍّ من رضابي

مِن رياضِ الشّعرِ قولي … فُسحَةُ الفُصْحى كتابي

جادَ مُـزْني بعْضَ ريقٍ .. ذاكَ شهـْدٌ من سحابي

يـثْملُ الـورْدُ بِعطْري … مُــطْرِقا رامَ عتابي

حُـمْرةٌ مِـنْه تَـحطّ …. في كفوفي كالخِضابِ

في الشّفاهِ المُسْكِـراتِ … في أمانيَّ العِـذابِ

تَـسْتحي الشّمسُ تغيبُ … لم يحِن وقتُ الغيابِ

عَجَبي . ! شمسٌ تـغارُ ؟ … أشْـرَقَـتْ عندَ انسحابي

ذا خَليلٌ إنْ كـتـبتُ … هَـامَ في ذاكَ الرّحابِ

رمَــلٌ في بحْــرِ شعْري .. مِـنْهُ للشّـعرِ انتسابي

ويْـلها كأسي هَـوتْني …. بعدَ مسّ من رُضابي

الكتابة النسويّة و سلطة الجسد ـــ ملفّ ــ فما نفع الكتابة إن لم تكن حجراً يُرمى في المياه الرّاكدة ليحرّكها؟ 2

مادونا عسكر ، شاعرة و كاتبة ،لبنان :

نتيجة بحث الصور عن مادونا عسكر ، شاعرة و كاتبة ،لبنان :الكتابة فنّ التّعبير عن الذّات وعن الآخر، فعل حرّ غير خاضع لأيّة قيود يمكنها أن تحول دون تحقيق الذّات. وبالحديث عن كتابة نسويّة ننفي عن هذا الفنّ قيمة الحرّيّة. فالكتابة هي الكتابة سواء أكان الكاتب رجلاً أو امرأة، مع فارق الخصوصيّة على المستوى الإبداعي والخبرة الإنسانيّة. إلّا أنّه في شرقنا المسكين ما زلنا نفرّق بين الرّجل والمرأة على المستوى الإنسانيّ وبالتالي الاجتماعيّ والثّقافي. وما يُسمح به للرّجل ليس متاحاً للمرأة. وإذا أرادت المرأة خوض غمار الكتابة عليها الالتزام بقواعد صارمة تجبرها على الانصياع لعادات وتقاليد بالية، والخضوع لفكر راكد يخشى نور الفكر الحرّ.

الكتابة النسويّة و سلطة الجسد ـــ ملفّ ــ الواقع السوسيوانثروبولوجي للكتابة النسوية و سلطة الجسد في المجتمع العربي ــ 1 ــ

أية بن منصور : باحثة في علم الإجتماع :

نتيجة بحث الصور عن أية بن منصور : باحثة في علم الإجتماعتعد الحركة النسوية أو ما يعرف تحت إسم “الفيمينزم” أحد أبرز الحركات الإجتماعية التحررية التي أحدثت نوعاً من التغيير الاجتماعي بقيادة جملة من الفاعلين الإجتماعيين الساعين لبناء واقع إجتماعي مغاير لمما هم عليه يضمن لهم نمط عيش أفضل في ظل منظومة قانونية وإجتماعية تفعل مبدأ المساواة بين كل من الرجل والمرأة ، حيث إنبثقت هذه الحركة من عمق رحم نظام المجتمع البطركي المكرس للهيمنة الذكورية ولسلطة الجسد على حساب المرأة من خلال اضطهدها ،

الكتابة النسويّة و سلطة الجسد ـــ ملفّ || اعداد : الشّاعر جمال قصودة ، تونس


 مدخل :  ـــ
  بداية علينا التنويه بكون مفهوم الكتابة النسويّة هو مفهوم مغلوط ابتدعته الثقافة الذكوريّة المتسلطة بمجتمعاتنا العربيّة للتاكيد على دونية ابداع المرأة العربية ، الحقيقة مفاهيم كثيرة وجب مراجعتها كمفهوم المبدع الشّاب او المبدع العصامي : الكتابة لايعنينا جنس صاحبها، ولا عمره و لا علاقة لها ايضا بكرّاس المعلم ،الكتابة هي الكتابة و النصّ هو النصّ المحكّ الحقيقي للحكم عليه محكٌّ جماليّ لا يخضع البتّة الى تقسيمات جنسويّة/فئوية –جنس كاتبه – و لا يتأثر بالعمر او المستوى التعليمي و الاكاديمي و محمد شكري و جمال الصليعي خير دليل كم من اكاديمي فشل في ان يكون شاعرا و كم ناقد ارعب الكتاب بنصوصه النقديّة تعذّر عليه ان ياتي بربع ما ابدعه الشاعر أو الروائي رغم ما يحمله من تنظيرات و علم بالمباني و المعاني والمدارس و اللغة .

دروب أدبية

دروب المبدعين

دروب ثقافية